اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الشيخ عيسى
الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أجمعين ونرحب بك ونسأل الله لنا ولكم الثبات والتوفيق
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
من كان معه سلس بول مستمراً فهو يتوضأ لكل صلاة ويصلي حسبما حاله حتى ولو نزل معه وهو يصلي .
فقد جاء في صحيح البخاري رحمه الله عن عائشة رضي الله عنها قالت : ( جاءت فاطمة بنت أبي حبيش رضي الله عنها إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقالت : يا رسول الله إني امرأة استحاض فلا أطهر أفأدع الصلاة ؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم لا إنما ذلك عرق وليس بحيض فإذا أقبلت حيضتك فدعي الصلاة وإذا أدبرت فأغسلي عنك الدم ثم صلي ثم توضئي لكل صلاة حتى يجي ذلك الوقت )
وعلى هذا يقول الفقهاء رحمهم الله أن من به سلس البول فهو يأخذ بهذا الحكم .
وعلى هذا لك أن تصلي بوضوئك حتى ولو نزل البول حال الصلاة ولكن تضع ما يحجزه عن ثيابك وبدنك كالفاين ونحوه أما إذا كان وسواساً فلا ينبغي الالتفات لهذا .
|
بارك الله فيك على الرد مع الدلائل من الحديث النبوي
لست أعاني من السلس حسب رأي طبيبي لاكن كل ما أدخل الحمام وبعد الإستنجاء أحس ببعض القطرات في رأس الذكر وهذا ما يقلقوني
لاكن الأن الحمد الله أستطيع أن أصلي وأنا مرتاح فقد قرأة في بعض الأحاديث أن من أحد أسألة منكر ونكير و عذاب القبر هي الإستنجاء الخاطئ ونحوه !!
ما عدى ذلك فأنا أحب الوضوء مع كل صلاة فذلك فيه خير لي ولصلاتي!
ولك مني أخي الكريم السلام وعظم الله أجرك.
السلام عليكم ورحمة الله