حكم الإستنجاء للمريض
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته أنا أحمد من تونس أريد إستشارة أهل المعرفة في ما يخص : نزول بعض قطرات من البول بعد الإستنجاء من البول فأنا أعاني من مرض في الأونة الأخيرة ختى إني ذهبت إلى إستشارة طبيب فأعطاني بعض الأدوية للمجاري البولية والكلى لكن مشكاتي في الإستنجاء بعد البول تنزل بعض القطرات في الملابس الداخلية فقمت بوضع بعض المناديل بين الذكر والملابس الداخلية للحد من مس الملابس بالنجاسة، سؤالي هو هل أستطيع المواصلة الصلاة بتلك المناديل علما أني أحس كل فترة بنزول بعض القطرات في بعض الأحيان أتفقد نفسي بعد الصلاة فلا أجد شيء ومرة أحد بعض القطرات لا أدري إن كانت ماء (الإستنجاء) أو قطرات من البول فأعيد الإستنجاء والوضوء والصلاة من جديد الرجاء إعانة لمعرة الحكم الصحيح في حالتي لكى أدع ما يريبني إلى ما لا يريبني والله المستعان الحمد الله على كل الشيء إن كان إبتلاء وإن كانت وسوسة الشيطاء (أعوذ بالله أن أذركه) فلن يصل إلى شيء إن شاء الله وإن لزم الأمر إعادة الصلاة 1000 مرة في اليوم والسلام عليكم ورحمة الله |
الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أجمعين ونرحب بك ونسأل الله لنا ولكم الثبات والتوفيق
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته من كان معه سلس بول مستمراً فهو يتوضأ لكل صلاة ويصلي حسبما حاله حتى ولو نزل معه وهو يصلي . فقد جاء في صحيح البخاري رحمه الله عن عائشة رضي الله عنها قالت : ( جاءت فاطمة بنت أبي حبيش رضي الله عنها إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقالت : يا رسول الله إني امرأة استحاض فلا أطهر أفأدع الصلاة ؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم لا إنما ذلك عرق وليس بحيض فإذا أقبلت حيضتك فدعي الصلاة وإذا أدبرت فأغسلي عنك الدم ثم صلي ثم توضئي لكل صلاة حتى يجي ذلك الوقت ) وعلى هذا يقول الفقهاء رحمهم الله أن من به سلس البول فهو يأخذ بهذا الحكم . وعلى هذا لك أن تصلي بوضوئك حتى ولو نزل البول حال الصلاة ولكن تضع ما يحجزه عن ثيابك وبدنك كالفاين ونحوه أما إذا كان وسواساً فلا ينبغي الالتفات لهذا . |
اقتباس:
لست أعاني من السلس حسب رأي طبيبي لاكن كل ما أدخل الحمام وبعد الإستنجاء أحس ببعض القطرات في رأس الذكر وهذا ما يقلقوني لاكن الأن الحمد الله أستطيع أن أصلي وأنا مرتاح فقد قرأة في بعض الأحاديث أن من أحد أسألة منكر ونكير و عذاب القبر هي الإستنجاء الخاطئ ونحوه !! ما عدى ذلك فأنا أحب الوضوء مع كل صلاة فذلك فيه خير لي ولصلاتي! ولك مني أخي الكريم السلام وعظم الله أجرك. السلام عليكم ورحمة الله |
حياكم الله
|
| الساعة الآن 09:39 AM. |
Powered by vBulletin® Version 3.8.0
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd.