إذا كان الشخص من أرحامك وممن تجب صلته أرى في هذه الحالة المصالحة معه والعفو مطلب شرعي دعانا إليه الإسلام قال الله تعالى ( والكاظمين الغيظ والعافين عن الناس والله يحب المحسنين )