الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أجمعين ونسأل الله لكم الثبات والتوفيق
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
إذا تبول المسلم عليه أن يغسل موضع بوله قال الإمام منصور بن يونس البهوتي في كشاف القناع عن الإمتاع ( والماء أفضل ) من الحجر لأنه يزيل عين النجاسة والأثر يقصد أن الماء أفضل من الإستجمار بالحجارة .
وقال رحمه الله ( ثم يستنجي بالماء )
فعلى من تبول أن يغسل فرجه بعد ذلك فإن لم يغسله وتوضأ فقد أخطا مع صحة وضوءه والخطأ في كون البول قد يتقاطر فيكون موضعه نجساً ومن شروط صحة الصلاة إزالة النجاسة .
اما إذا كان المقصود من السؤال أنه دخل الحمام ولكن لم يتبول وإنما توضأ بدون ذلك فلا شيء عليه .