اطلب من يساعدني على الهدايه
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
انا مسلمه كنت كثيره الصلاه والصيام حتى النوافل كنت اقرا القران ومن فتره بدأ عندي فتور وابتعاد شيئا فشيئا عن الدين حتى انني اصبحت الان لا اصلي ولا اقرأ القران ولا اعيد ايام الافطار من الحيض ليس انكارا لما سبق ولكن كسل وتقاعص ارجو من كل من قرأ هذا الموضوع وعنده توجيه ارشادي ومساعدتي على الهدايه عندي رغبه في الوصول الى قمة الهدايه ولكن الكسل والتقاعص هو الحائل دون ذلك اريد ترهيبا وتخويفا يدفعني الى الهدايه سواء ببعض الاحاديث النبويه او ببعض المواقع على الانترنت او بطرق اخرى ترونها مناسبه ولكن دون اللجوء الى الكلمات الجارحه ولكم جزيل الشكر |
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أجمعين ونسأل الله لنا ولكم الثبات والتوفيق وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته قال الله تعالى : ( إِنَّ فِي ذَلِكَ لَذِكْرَى لِمَن كَانَ لَهُ قَلْبٌ أَوْ أَلْقَى السَّمْعَ وَهُوَ شَهِيدٌ ) ( ق 37 ) وقال الله تعالى : ( الَّذِينَ إِذَا ذُكِرَ اللّهُ وَجِلَتْ قُلُوبُهُمْ وَإِذَا تُلِيَتْ عَلَيْهِمْ آيَاتُهُ زَادَتْهُمْ إِيمَانًا وَعَلَى رَبِّهِمْ يَتَوَكَّلُونَ ) ( الأنفال 2 ) ويقول رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( ألا وإن في الجسد مضغة إذا صلحت صلح الجسد كله وإذا فسدت فسد الجسد كله ألا وهي القلب ) متفق عليه أعلاه يدعون إلى أن نهتم ونعتني بقلوبنا من النواحي الإيمانية أكثر مما نهتم به من النواحي الطبية فنقدم لقلوبنا الزاد الذي يجعله قلباً ربانياً قلباً متخشعاً لله عز وجل ، فالله عز وجل أثني على أصحاب هذه القلوب المطمئنة المُخبتة فيقول في كتابه العزيز : { وَبَشِّرِ الْمُخْبِتِينَ (34) (الَّذِينَ إِذَا ذُكِرَ اللَّهُ وَجِلَتْ قُلُوبُهُمْ } ( سورة الحج ) . فإن من القلوب نجد قلباً ميتاً بجسد حي قد اسودّ وأظلم من المعاصي والسيئات وإرتكاب الخطيئات ، فعليك أن تجتهدي على ترويض قلبك على الوقوف عند أحكام الشرع وبواعث الخير والجرأة مع الحق والصدق في المقاصد والخوف من الله والبعد عمّا يُسخطه ثم لابد أن تتعرفي على بعض الأمور التي تؤدي إلى الأنتكاس لتتجنبيها ومنها : 1\ عدم محاسبة النفس والنظر إلى القصور فهذا مدخل كبير إلى الرجوع عن الإستقامة فحينما نجد متديناً لا يحاسب نفسه ويفوت فرصة المعاتبة عن التقصير يقع في المتاهة ثم يخف جانب التدين لديه ويحصل بسبب ذلك الإنتكاس 2/ عدم النظر إلى التدين الحقيقي من أول الأمر نجد البعض ضعيفاً في تدينه من الأصل فخالط أهل الإستقامة ومشى معهم وجالسهم ولكنه ينظر إلى طريقين فمستقيم ومعوج فيتعامل بالإستقامة في حال وتراه معوجاُ في حال الخلوة فهذا لا شك أنه سينتكس والله تعالى يقول (يَسْتَخْفُونَ مِنَ النَّاسِ وَلا يَسْتَخْفُونَ مِنَ اللَّهِ وَهُوَ مَعَهُمْ إِذْ يُبَيِّتُونَ مَا لا يَرْضَى مِنَ الْقَوْلِ وَكَانَ اللَّهُ بِمَا يَعْمَلُونَ مُحِيطاً) 3/ ضعف الإخلاص وهذا لا شك يُؤدي إلى الفتور حيث ينبغي للمتدين أن يتعاهد إخلاصه لربه عز وجل لأن صدق الإخلاص من العوامل الرئيسية على الثبات فأي متدين تلمس منه الإنتكاس أو القصور فهذا يحتاج إلى مراجعة إخلاصه وتحريره من الهوى . 4/ ضعف رقة القلب إذ ينبغي أن يحرص المتدين على التفكر والتأمل في الملكوت الذي خلقه الله ووصنعه فيتدبر فالله تعالى يقول (خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالأرْضَ بِالْحَقِّ يُكَوِّرُ اللَّيْلَ عَلَى النَّهَارِ وَيُكَوِّرُ النَّهَارَ عَلَى اللَّيْلِ وَسَخَّرَ الشَّمْسَ وَالْقَمَرَ كُلٌّ يَجْرِي لأجَلٍ مُسَمّىً أَلا هُوَ الْعَزِيزُ الْغَفَّارُ) (الزمر:5) وقال الله تعالى (أَلَمْ يَأْنِ لِلَّذِينَ آمَنُوا أَنْ تَخْشَعَ قُلُوبُهُمْ لِذِكْرِ اللَّهِ وَمَا نَزَلَ مِنَ الْحَقِّ)(الحديد: من الآية16 فهذه بعض الأسباب التي تُؤدي إلى الإنتكاس والفتور وضعف التدين . لذلك ينبغي أن تحرصي على مخالفة هواك والقيام بواجب رعاية نفسك لأن الله تعالى يقول (قَدْ أَفْلَحَ مَنْ زَكَّاهَا وَقَدْ خَابَ مَنْ دَسَّاهَا) الشمس آية (9, 10 ). والرسول صلى الله عليه وسلم يقول ( قل آمنت بالله ثم استقم ) فلا تيأس من رحمة الله عز وجل فإن العبد مهما قارف من الذنوب والخطايا ولجأ إلى الله عز وجل بتوبة صادقة نصوحة فإن الله كما وعد في كتابه يقبل توبته ويغفر ذنبه قال الله تعالى ( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا تُوبُوا إِلَى اللَّهِ تَوْبَةً نَّصُوحاً عَسَى رَبُّكُمْ أَن يُكَفِّرَ عَنكُمْ سَيِّئَاتِكُمْ وَيُدْخِلَكُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ يَوْمَ لَا يُخْزِي اللَّهُ النَّبِيَّ وَالَّذِينَ آمَنُوا مَعَهُ نُورُهُمْ يَسْعَى بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَبِأَيْمَانِهِمْ يَقُولُونَ رَبَّنَا أَتْمِمْ لَنَا نُورَنَا وَاغْفِرْ لَنَا إِنَّكَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ وقال تعالى (قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنفُسِهِمْ لَا تَقْنَطُوا مِن رَّحْمَةِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعاً إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ والرسول صلى الله عليه وسلم يأخذ بنا إلى الأمل وعدم اليأس وها هو يقول ( إن الله يبسط يده بالليل ليتوب مسئ النهار ويبسط يده بالنهار ليتوب مسئ الليل ). ويقول صلى الله عليه وسلم ( إن الله يقبل توبة العبد مالم يغرغر )لذنوب مهما كانت ولو بلغت عنان السماء وتاب الإنسان توبة نصوحا فإن الله يتوب عليه ويبدلها له حسنات . |
شكرا لك ياشيخ واتمنى المزيد
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
شكرا لك ياشيخ سأبدأ بالعمل بنصائحك عسى الله ان يوصلني لما ترضى عنه نفسي واتمنى ان تقدم لي المزيد ولك الاجر والثواب |
حياكم الله
|
| الساعة الآن 10:11 AM. |
Powered by vBulletin® Version 3.8.0
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd.