استشاره بخصوص قصتي المحيره!
السلام عليكم ورحمه الله وبركاته
قد احببت فتاة هي من دوله وانا من دوله اخرى واستمرت علاقتنا عدة سنين لم نتجاوز الحدود, كات المحادثه بالكتابه فقط بكل احترام وبعيدة جدا عن الفتن كانت هذه الفتاه سببا في هدايتي الى الطريق الصحيح الحمدلله فقد اصبحت مؤمنا وعابدا لله وابتعدت عن كل شي فيه حرام حتا اني اطلقت لحيتي اعلم حكم الاسلام في علاقه الرجل بالبنت الاجنبيه ولكن ما دفعني الى الحيره والسؤال فهو نفسي انا رجل اخاف الله وشخصيا ارفض العلاقه بين الرجل والبنت من دون عقد قران ولكنني مختلف..والله يعلم! تفكيري وشخصيتي ليست ك باقي البشر وقد اخرجت الدنيا من قلبي الا هذه الفتاه احبها كاخت او ك ابنه, لا انظر لها كما ينظر الرجل للمرأءه, احبها لاقصى الحدود اي انني قد اضحى لها باي شي الموت اسهل من خسارتها اريد ان اكلم امها لكي توافق على علاقتي بها وتوافق بان تصبح زوجتي لا اريد الزواج منها لاني معجب بها او لانها فتاه اريدها لانها تعز عليا جدا ف هي بعد امي ولا ارى حياتي غير معها ف احترت ! هل نأثم على كلامنا وعلاقتنا ! مع العلم باني لم اشعر باي شهوه ناحيتها ولا اريدها لنكاحها ..انظر لها ك اختي الصغيره التي اريد ان اقدم لها كل ما استطيع اعلم بان من الصعب تصديق ان هذه الفتاه هي كاختي .ولكن ظروف حياتي ووقوفها معي في الماضي جعلها هكذا, ف انا خسرت اعز الناس على قلبي, اتحرمت من ابي واختي وحتا اخي بعيد عني ..ليس لي احد ولا سند ف كانت هذه الفتاه هي كل ما احتاج, والله يعلم اريد النصيحه منكم ف قد تعبت اعلم بان علاقه الجنسين محرمه ولكن هل هي محرمه ايضا في حالتي؟! ارجو من حضرتكم الرد بارائكم ومساعدتي واعتذر على الاطاله. |
الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أجمعين ونسأل الله لنا ولكم الثبات والتوفيق
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته إن كان الكلام معها لغرض الزواج بها فلا حرج في أخذ موافقتها دون الإستمرار معها فالله تعالى يقول ( ولا تواعدوهن سراً إلا أن تقولوا قولاً معروفاً ) سورة البقرة . ومن ثم من يريد الزواج عليه الاتجاه إلى الباب وهم أهله ويطلب طلباً ظاهراً شرعياً مراده الزواج . |
نعم الغرض الزواج ولكن المشكله انها من دوله اخرى ويجب علينا الانتظار الى ان تنتهي من جامعتها
فهل هناك اثم اذا كان الكلام بدافع الاطمئنان او لسبب معين بما انها بعيده ولا مجال لتواصل مع احد غيرها ف هي كما قلت اختي ف كلامي معها مثل اي اخ. |
الكلام بالمعروف لا يمنع المرأة وليكن بضوابط شرعية وبغير صفة دائمة معها فيظهر لا حرج مع التحفظ التام من الخضوع ونحوه ما دام الأمر للاطمئنان لرغبتك الزواج بها مع أنني انصح بالإبتعاد عن مثل ذلك حتى ترى في موضوعك .
|
| الساعة الآن 11:30 PM. |
Powered by vBulletin® Version 3.8.0
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd.