قديم 09-21-2017, 10:14 PM   #1
محمد مهاب
عضـــو جديـــــد
 
تاريخ التسجيل: Sep 2017
المشاركات: 1
افتراضي وساوس الصلاة

السلام عليكم ورحمة الله تعالي وبركاتة ياريت ياشيخنا تسمع قصتي للنهايةانا ظهر لي مرض الوسواس تقريبا قبل 5 سنة او اكثر في البداية كان ياتي في شكل شك في امور الحياة مثل هل قفلت الباب او هل قفلت الغاز.. الخ بعدها انتقل معاي للوضوء هل غسلت الاذن والانف. كم مرة غشلت اليدين ...الخ بعدها انتقل للصلاة وهنا بدأت معاناتي ابتديت اشك في كل خطوة في الصلاة من التكبير والتسليم للخروج من الصلاة الي قراة الفاتحة وهنا دايما اشعر اني نسيت حرف واعيد الاية اكتر من مرة حتي اتاكد اني نطقتها بطريقة صحيحة الي عدد الركعات والسجدات والتشهد. يعني كل الخطوات بقت بالنسبة لي صعبة لدرجة اني كنت اصور نفسي وانا اصلي واجد ان صلاتي صحيحة لا انقص ركعة ولا سجدة ولا حتي حرف في قراة الفاتحة .احيانا كان يصل بي الامر اني لو ذاهب علي المسجد اصلي ووجدت الركعة الاولي انقضت ارجع البيت لاني ارتبك ومااقدر اصليها قدام الناس في المسجد غير اني قبل كل صلاة لابد ادخل الحمام وافتش راس الذكر الله يكرمك عن مجاسة ولو وجدت اي لزوجة او حتي رطوبة بسيطة اعيد الصلاة .لدرجة اني بقيت افتش داخل فتحة الذكر .اصبحت اعاني شديد ولا،استطيع التركيز في صلاتي ومؤخرا ظهر لي وسواس اذ اشك انو خرج من ريح في كل صلاة ومجرد ما اشعر بحركة في اادبر احيانا اقوم بقطع الصلاة وهذا الامر مستمر معي منذ 10 شهور تقريبا وتقريبا هذا الاحساس اصبح ملازمني في كل صلاة حتي اني تركت صلاة الصبح في الجامع بسبب هذة الشكوك والله يا شيخنا انا اصبحت اعاني واصبحت اخاف وقت دخول الصلاة واحس بي ثقل في جسمي وخوف حتي صلاة الجمعة اصبحت لااستطيع حضور الخطبة الا في نهايتها واحيانا اسمعها واقفا خوفا من خروج الريح والاحساس بها مع العلم اني لا اسمع صوتا ولا اشم ريحا لاكن اشعر بحركة في السجود وعند التشهد الاخير غالبا مع العلم اني اعاني من الغازات احيانا انا اصبحت دائم القلق والتوتر في كل صلاة كل من سالتهم نصحوني بالاعراض عنها لاكن دائما ياتيني احساس التقصير في العبادة وصل بي الامر اني اعيد الصلاة احيانا 3 و4 مرات بسبب الشك في النجاسة او الريح او حتي نقصان ركن من اركان الصلاة انا طالب مساعدتكم اخواني والله ضاقت بي الحيل ولا اعرف الحل وكيف التعامل معا هذا الابتلاء

محمد مهاب غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 09-26-2017, 03:15 PM   #2
الشيخ عيسى
المشـــــرف العــــام
 
تاريخ التسجيل: Feb 2007
الدولة: دومة الجندل
المشاركات: 16,702
افتراضي

الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أجمعين ونرحب بك ونسأل الله لنا ولكم الثبات والتوفيق
أما الجواب على سؤالكم
كل هذا من الوساوس التي يجب دفعها عنك بالإستعاذة بالله تعالى منها فمرض الوسواس يدخل على الإنسان من باب التشكيك في العقيدة أو في العبادات أو في الوضوء أو في الإغتسال لأن الشيطان يريد إشغال المسلم عن دينه وأوامر ربه ثم هو يأتي لا لأنك أخطأت إنما يأتيك لأنك أصبت فيجعلك مشغولاً في تفكيرك بل في سائر تصرفاتك فيخطر لك الخطرات وعلى هذا على المؤمن أن يصرف عنه هذا الكيد وهذه الوساوس فإن الشيطان يأتي للإنسان ويزين له ويشوش عليه في العقيدة كما جاء في الحديث الصيحيح (يأتي الشيطان أحدكم فيقول له من خلق هذا ؟ من خلق هذا ؟ حتى يقول من خلق الله ؟ فمن وجد ذلك فليستعذ بالله ولينته )
بل إن الشيطان قد يأتي ليشوش على الإيمان فبعض الصحابة رضي الله عنهم شكوا إلى النبي صلى الله عليه وسلم أمراً يجدونه في نفوسهم ما يستطيعوا أن يتكلموا به فقال الرسول صلى الله عليه وسلم لهم : (الحمد لله الذي رد كيده إلى الوسوسة )
وإن مدافعة الوسواس الشيطاني هي من الإيمان لأن النبي صلى الله عليه وسلم لما جاءه الصحابة فسألوه إنا نجد في أنفسنا ما يتعاظم أحدنا أن يتكلم به قال : ( وقد وجتموه ؟ قالوا : نعم . قال : ذلك صريح الإيمان ) خرجه مسلم رحمه الله .
فإن هذه الوسوسة التي قد تحتدم مع الإنسان فيحصل الشك في صدره فعليه أن يحارب ذلك بسلاح التوحيد فإن ابن عباس رضي الله عنهما جاءه رجل اسمه زميل فقال له : ( يا ابن عباس ما شيء أجده في صدري ؟ قال وما هو ؟ قال : قلت والله لا أتكلم به . فقال ابن عباس أشيء في شك ؟ قلت : بلا . فقال ابن عباس : ما نجا من ذلك أحد . فإذا وجدت في نفسك شيئاً فقل : ( هو الله الأول والآخر والظاهر والباطن وهو بكل شيء عليم )
فرضي الله عن ابن عباس فهذا توجيه يراد منه التسلح بسلاح العقيدة والإيمان لطرد وساوس الشيطان .
فالوسواس القهري إرادة عصيبة متسلطة بحالة من الأفكار التي تجتمع مع القلق النفسي لتكون نزعات غريبة من الأفكار والخواطر لدى الإنسان مع أنه لا يريدها ويرتضيها لمخالفتها للفطرة إلا أنه مستسلم لها لأنها قهرية باندفاعها عليه حيث تعصف به مع اعترافه أنها وساوس نشأت لديه حرصاً على الدين لكن جنحت به حتى صارت في صلاته ووضوئه واغتساله وربما في أمور عقيدته وقد تنشأ هذه الوساوس خطرات من الأفكار التي تولد عقدة المبالغة الشديدة في النظافة خشية الأمراض حيث يوسوس فيما يأكله وما يشربه بل قد يوسوس فيما يضع الطعام فيه هل هو نظيف أم لا وكذلك وسواس الخوف من الأمراض غير المعقول .
فعلاج هذه الوساوس بعد الاستعانة بالله والتوكل عليه هو العلاج السلوكي وهو معاندة هذه الوساوس ومحاولة المقاومة لصدها و إغلاق بابها واستبدالها بخواطر جميلة وهذا يحتاج إلى الصبر والمصابرة وعند عدم التخلص منها لا يمنع للمسلم أن يعرض نفسه لطبيب نفسي ليدرس حالته

الشيخ عيسى غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 05:43 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.0
Copyright ©2000 - 2018, Jelsoft Enterprises Ltd.