قديم 12-02-2020, 10:28 AM   #1
بنت المطر
عضـــو جديـــــد
 
تاريخ التسجيل: Oct 2020
المشاركات: 16
Unhappy التفريق بين الوسواس والحقيقة

السلام عليكم
ذكرت سابقاً أني أعاني من وسواس الكفر ولكن المشكلة أنه في بعض الأحيان يصعب علي التفريق بين الوسواس وغير الوسواس .. فحصل لي هذا الأسبوع وسواس عن الرِدة بسبب مقطع وضعت عليه لايك وهو مقطع قام بدبلجته أحدهم من باب المزاح عن عائلة مسيحية ومسلمة، فالمرأة المسيحية قالت قبل أن تأكل قولوا شكراً أيها المسيح والشخصية المسلمة قال بسم الله ثم حدثت أمور عادية في المقطع ولكن مشكلتي هو أني أخاف أني كفرت لأني وضعت لايك لأَنها قالت قولوا شكراً أيها المسيح وهذا لأني رأيت أحد يقول من يضع لايك على شيء فيه كفر وهو واع لمضمون هذا الكلام فهو كافر حتى لو مجاملة، لهذا أزلت اللايك من الخوف ولكن أخاف أنه فات الأوان وخرجت عن المِلة..
وكذلك مره قالت وأنا منزعجة بشأن فتاوى قرأتها شعرت أن بها تشدد فقلت " ما هذا الدين ؟! " ولم تكن نيتي الإساءة بل غالب ظني أني كنت في الحقيقة أشك في هذه الفتاوى وأشعر بالقلق والحيرة منها وأنها متشددة ولهذا قلت هذا الكلام ولكن لكي أجعل الحيرة تتوقف سألت شيخ عن هذه الفتوى فأجابني إجابة تزيل القلق والشك والحيرة وعلمت أن هذه مسألة ربما فيها نوع من الخلاف لأني عندما بحثت عنها رأيت اجابات مختلفة واجابة الذي افتاني لم تختلف كثيراً عن التي شعرت انها متشددة ومتزمته ولكن فيها توضيح افضل مما أزال الشك أو سوء الفهم لأنه وضح بطريقة أفضل..
ولكن أخاف أني كفرت بسبب قولي المذكور عندما شعرت أن هذا تشدد بالرغم من إنه لم تكن في نيتي الإساءة عندما قلت ما هذا الدين وإنما غالباً هي ردة فعل على الفتوى التي جعلتني أشعر أن الدين متشدد بالرغم من أني أعلم أنه ليس كذلك ولم أقصد الإستنقاص .. قد يكون كلامي غير واضح بسبب أني نسيت الكثير من الأمور فكتبت ما يغلب عليه ظني وأنا خائفة ولا أعرف هل أتشهد أم لا ؟ فتأتيني افكار ان الله لن يسامحني لان سابقاً ارتديت عن الدين اكثر من مرة فأخشى أن أبدو كالمتلاعبة بالرغم من اني صادقة في توبتي والا لم اصبحت اوسوس اني ساخرج عن المله ولما خفت ان اكفر مره اخرى فانا صادقة ولا اريد لهذا الشيء ان يتكرر ابدا وفي نفس الوقت لا ادري ان كان ما ذكرته وسواس ان حقيقة لا اعرف ابدا والوسواس الكفري جائني عندما عدت للاسلام مره اخرى فاتمنى ان هذه دليل على صدقي في ايماني فلست زنديقة بل صادقة واستغفر الله على زلاتي وجهلي.

بنت المطر غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 12-13-2020, 12:53 PM   #2
بنت المطر
عضـــو جديـــــد
 
تاريخ التسجيل: Oct 2020
المشاركات: 16
افتراضي

يا شيخ هنالك أمر آخر أن الله ابتلاني بشيء وأنا حزينه بسبب فتظهر في نفسي تساؤلات عند اشتداد البلاء ( وسواس وشي اخر )
تساؤلات مثل لماذا يا رب ؟ او هل تكرهني ؟
ولاانطق بل كله في نفسي وقال لي احد الثقات
انه لو كان اعتراضا فهذا كثر ولكن المشكلة اني اشك في نفسيتي هل هو مجرد تسائل عفوي بسبب الحزن ان اعتراض حقيقي ؟ اشك اني مره اعترضت اعتراض حقيقي اظن كنت غاضبة حينها بسبب اشتداد الوسواس ولكن لَستُ متأكدة ولا اعلم هل الوسواس يوهمني بذلك ام لا ..
وكذلك قبل فتره ارسلت سؤال لاحد المواقع الاسلامية المعروفة لدى الغالبية ان لم يكن الجميع فارسلوا لي اجابة لا اذكر اني سألت عنها يعني رأيت سؤال غير الذي أرسلته فشككت انه سؤال قديم قبل كم سنة لتوهم ردو علي ولان الاسم مثل اسمي ولكن لا اذكر اني ارسلته والاسلوب في السؤال يشابه اسلوبي ولكني حقا لا اذكر اني ارسلت شي كهذا فشككت انه خطأ منهم ومجرد تشابه اسماء بيني وبين السائلة وتشابه اسلوب واخطأ الموقع في ارسال الايميل لي انا .. ولكن الذي جعلني اشك انها انا هو ذكري لموضوع الفتوى ان كان هنالك ناس غاضبين ان شيخ حلل لعب الورق فقلت ( حسب المكتوب بالسؤال وحسب ذاكرتي لاني حذفت الايميل لاني لا اريد رؤية الفتوى لانها سببت لي وساوس ) قلت ان هنالك اناس لا يتقبلون اختلاف العلماء وان هنالك من اجاز الورق وهنالك من حرمه
فراسلني احد من اهل الفتوى/احد الثقات فقال " ليس هناك خلاف ! "

ولكني تجاهلته حينها وهذا كله على فرض اني حقا من سأل وارسل هذه الفتوى ولكن جملة " ليس هنالك خلاف " تبدو مألوفه واذكر ان ذلك الشخص فعلا قال ذلك لي مره ولكن لا ادري ان كان هي حقا حصل ان مجرد اوهام، سبب وسوستي هو ان مسألة " ليس هنالك خلاف " لي معها ذكريات ليست جميلة مع الوسواس وهذا الكلام سيجعلني اوسوس بالفتاوى الخلافية التي آخذ بها أو يفتيني بها احدهم مثلا خلاف اذا صبغ الشعر بالاسود حلال ولا حرام انا مع قول التحريم او خلاف اذا يجوز ان تقرأ الحائض القران ام لا انا مع قول التحريم المطلق لذلك .. الخ الخ الف وسوسه وخوف ستدور في ذهني حول المسائل الخلافية التي اسأل فيها من اثق به او اقراءها ممن اثق به الخ .. مع ان نفسه الذي قال ليس هنالك خلاف سألته عندما كنت محتارة في هذه المسألة وقال ماذا يفعل العامي اذا كان هنالك خلاف وأجابني اجابة علميه طيبة جعلت الوسواس يخف عني يعني هو مقر انه يوجد خلاف في بعض المسائل وهذا نشهده جميعا فربما كان يقصد ليس هنالك خلاف في حكم الورق وأنا لا أحب المسائل والكلام في ماذا نفعل اذا هنالك خلاف لان هذا الشيء سبب لي وساوس لا اريد فتوى اخرى عنه لقد تعبت

قررت تجاهل هذا كله حتى اريح رأسي واعتبار اجابة الفتوى أُرسلت لي من ذلك الموقع عن طريق الخطأ ونسيان ذلك وانه لا احد قال لي ليس هنالك خلاف وانما هذا كله من رأسي ولكن أخاف أن هذا سيجعلني أذهب النار حتى هذا الأمر لا أعرف إذا كان وسواس أم لا لا ادري اذا كان الله سيحاسبني على تجاهلي لو كان حصل مافي بالي من وساوس ام لا فانا اشعر باشياء مثل غالب ظني حصل ما يقول له الوسواس لي ولكن لا اعرف هل اصدق الافكار التي في رأسي ام لا وسامحني يا شيخ اعلم كلامي ملخبط ويسبب الصداع ولكن هذا رغما عني

بنت المطر غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 12-20-2020, 12:48 PM   #3
الشيخ عيسى
المشـــــرف العــــام
 
تاريخ التسجيل: Feb 2007
الدولة: المملكة العربية السعودية
المشاركات: 16,891
افتراضي

الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أجمعين ونرحب بك ونسأل الله لنا ولكم الثبات والتوفيق
أما الجواب على سؤالكم
كل هذا من الوساوس التي يجب دفعها عنك بالإستعاذة بالله تعالى منها فمرض الوسواس يدخل على الإنسان من باب التشكيك في العقيدة أو في العبادات أو في الوضوء أو في الإغتسال لأن الشيطان يريد إشغال المسلم عن دينه وأوامر ربه ثم هو يأتي لا لأنك أخطأت إنما يأتيك لأنك أصبت فيجعلك مشغولاً في تفكيرك بل في سائر تصرفاتك فيخطر لك الخطرات وعلى هذا على المؤمن أن يصرف عنه هذا الكيد وهذه الوساوس فإن الشيطان يأتي للإنسان ويزين له ويشوش عليه في العقيدة كما جاء في الحديث الصيحيح (يأتي الشيطان أحدكم فيقول له من خلق هذا ؟ من خلق هذا ؟ حتى يقول من خلق الله ؟ فمن وجد ذلك فليستعذ بالله ولينته )
بل إن الشيطان قد يأتي ليشوش على الإيمان فبعض الصحابة رضي الله عنهم شكوا إلى النبي صلى الله عليه وسلم أمراً يجدونه في نفوسهم ما يستطيعوا أن يتكلموا به فقال الرسول صلى الله عليه وسلم لهم : (الحمد لله الذي رد كيده إلى الوسوسة )
وإن مدافعة الوسواس الشيطاني هي من الإيمان لأن النبي صلى الله عليه وسلم لما جاءه الصحابة فسألوه إنا نجد في أنفسنا ما يتعاظم أحدنا أن يتكلم به قال : ( وقد وجتموه ؟ قالوا : نعم . قال : ذلك صريح الإيمان ) خرجه مسلم رحمه الله .
فإن هذه الوسوسة التي قد تحتدم مع الإنسان فيحصل الشك في صدره فعليه أن يحارب ذلك بسلاح التوحيد فإن ابن عباس رضي الله عنهما جاءه رجل اسمه زميل فقال له : ( يا ابن عباس ما شيء أجده في صدري ؟ قال وما هو ؟ قال : قلت والله لا أتكلم به . فقال ابن عباس أشيء في شك ؟ قلت : بلا . فقال ابن عباس : ما نجا من ذلك أحد . فإذا وجدت في نفسك شيئاً فقل : ( هو الله الأول والآخر والظاهر والباطن وهو بكل شيء عليم )
فرضي الله عن ابن عباس فهذا توجيه يراد منه التسلح بسلاح العقيدة والإيمان لطرد وساوس الشيطان .
فالوسواس القهري إرادة عصيبة متسلطة بحالة من الأفكار التي تجتمع مع القلق النفسي لتكون نزعات غريبة من الأفكار والخواطر لدى الإنسان مع أنه لا يريدها ويرتضيها لمخالفتها للفطرة إلا أنه مستسلم لها لأنها قهرية باندفاعها عليه حيث تعصف به مع اعترافه أنها وساوس نشأت لديه حرصاً على الدين لكن جنحت به حتى صارت في صلاته ووضوئه واغتساله وربما في أمور عقيدته وقد تنشأ هذه الوساوس خطرات من الأفكار التي تولد عقدة المبالغة الشديدة في النظافة خشية الأمراض حيث يوسوس فيما يأكله وما يشربه بل قد يوسوس فيما يضع الطعام فيه هل هو نظيف أم لا وكذلك وسواس الخوف من الأمراض غير المعقول .
فعلاج هذه الوساوس بعد الاستعانة بالله والتوكل عليه هو العلاج السلوكي وهو معاندة هذه الوساوس ومحاولة المقاومة لصدها و إغلاق بابها واستبدالها بخواطر جميلة وهذا يحتاج إلى الصبر والمصابرة وعند عدم التخلص منها لا يمنع للمسلم أن يعرض نفسه لطبيب نفسي ليدرس حالته

الشيخ عيسى غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 04:45 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.0
Copyright ©2000 - 2021, Jelsoft Enterprises Ltd.