قضايا المرأه مناقشة الشيخ بما يخص قضايا ومشاكل المرأة المسلمة في المجتمع وطالبات المدارس والجامعات

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 07-06-2018, 10:56 AM   #1
مسلمة عربية
عضــو فعــــــال
 
تاريخ التسجيل: May 2017
المشاركات: 20
افتراضي اريد رأيك ياشيخ

السلام عليكم دائما اشكرك ياشيخ على هذا الفضاء النبيل وجزاك الله خيرا ...انا ابلغ من العمر تقريبا 32 سنة غير متزوجة حاملة لشهادة مهندسة في الالكترونيك ولا اعمل في مجال تخصصي بل اقل قيمة بكثييير والله احس بالذل في هاذا العمل ...قبل فترة امتنعت عن اجتياز المسابقات احيانا اقول الاختلاط ...لكن ليس لدي حل اعلم ان الاختلاط لايجوز وان المراة مكانها البيت لكنني عزباء ...كل الاداررات مختلطة في بلدي العربي المسلم حتى الطب...حاولت اعادة ةلبكالوريا هذه السنة لكي ادرس من جديد لكنني لم استطع الدراسة كما ينبغي بسبب تفكيري المستمر ان الوقت قد فاتني وانا كبيرة ... مللت من حالتي ياشيخ ...طيب لوكان العمل مثلا في شركة مختلطة ولكن المكتب فيه النساء فقط ويكون التعامل مع الرجال هل هاذا يعتبر اختلاطا ايضا ...صراحة اريد العمل في مكان راقي وتكون قيمتي الحقيقية لانني فعلا احس بالذل تدهورت حالتي النفسية كثيرا دائما احس بالضيق و الملل لاتوجد سعادة في حياتي مع انني اعلم ان السعادة في القرب من الله ...لو وجدتدعو لي ياشيخ ...بارك الله فيك

مسلمة عربية غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 07-08-2018, 11:24 AM   #2
الشيخ عيسى
المشـــــرف العــــام
 
تاريخ التسجيل: Feb 2007
الدولة: دومة الجندل
المشاركات: 16,835
افتراضي

الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أجمعين ونسأل الله لنا ولكم الثبات والتوفيق
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

الإختلاط المتعمد لا يجوز شرعاً وعلى المرأة المسلمة أن تحذره إن ابتليت في بلدها بالدراسة مع الطلاب أو العمل وذلك بالتستر الكامل والتحجب والإبتعاد عن أماكن الرجال وإن كان الواجب عليها أن تحرص على أي سبيل يؤدي بها إلى الدراسة أو العمل في مكان
والإختلاط بين النساء والرجال تفنن فيها التغريبيون واتوا بشبهات يريدون الزج بالمرأة المسلمة إلى مستنقع آسن وخاصة هذا التآمر على المرأةالمسلمة في بلادنا وهونوا من مسألة الإختلاط بل ونادوا لها ولعلني اسوق بعضاً من كلام العلماء من السلف الصالح رحمهم الله الذي يتبين فيه تحريم الإختلاط المتعمد والمدروس
وقال الإمام ابن القيم في كتابه الطرق الحكميةوَمِنْ ذلك : أَن وَلِي الْأَمْرِ يَجِبُ عليه أَنْ يَمْنَعَ اخْتِلَاطَ الرِّجَالِ بِالنِّسَاءِ في الْأَسْوَاقِ وَالْفُرَجِ وَمَجَامِعِ الرِّجَالِ ، الْإِمَامُ مَسْئُولٌ عن ذلك وَالْفِتْنَةُ بِهِ عَظِيمَةٌ : قال صلى اللَّهُ عليه وسلم ماتَرَكْت بَعْدِي فِتْنَةً أَضَرَّ على الرِّجَالِ من النِّسَاءِ وقد مَنَعَ أَمِيرُالْمُؤْمِنِينَ عُمَرُ بن الْخَطَّابِ رضي اللَّهُ عنه النِّسَاءَ من الْمَشْيِ في طَرِيقِ الرِّجَالِ وَالِاخْتِلَاطِ بِهِمْ في الطَّرِيقِ فَعَلَى وَلِيِّ الْأَمْرِ أَنْ يقتدي بِهِ في ذلك .
وَلا رَيْبَ أَنَّ تَمْكِينَ النِّسَاءِ من اخْتِلا طِهِنَّ بِالرِّجَالِ أَصْلُ كل بَلِيَّةٍ وَشَرٍّ وهو من أَعْظَمِ أَسْبَابِ نُزُولِ الْعُقُوبَاتِ الْعَامَّةِ كما أَنَّهُ منأَسْبَابِ فَسَادِ أُمُورِ الْعَامَّةِ وَالْخَاصَّةِ .
واختلاط الرِّجَالِ بِالنِّسَاءِ سَبَبٌ لِكَثْرَةِالْفَوَاحِشِ وَالزِّنَا وهو من أَسْبَابِ الْمَوْتِ الْعَامِّ وَالطَّوَاعِينِ الْمُتَّصِلَةِ
وقال في إعلام الموقعينفَرَّقَتْ الشريعة بَيْنَ الرجال والنساء في أَلْيَقِ الْمَوَاضِعِ بِالتَّفْرِيقِ، وهو الْجُمُعَةُ وَالْجَمَاعَةُ ، فَخَصَّ وُجُوبَهُمَا بِالرِّجَالِ دُونَ النِّسَاءِ ، لِأَنَّهُنَّ لَسْنَ من أَهْلِ الْبُرُوزِوَمُخَالَطَةِ الرِّجَالِ
وقال ابن رجب في فتح الباري في شرح صحيح البخاري : ( المشروع تميز النساء عَن الرجال جملة ؛ فإن اختلاطهن بالرجال يخشى منهُ وقوع المفاسد
قال الماوردي في الحاوي الكبير في فقه مذهب الإمام الشافعي
( والمرأة منهية عن الاختلاط بالرجال مأمورة بلزوم المنزل وصلاتها فيه أفضل )
وقال ابن حجر الهيتمي في الفتاوى الفقهيةالكبرىوفي الْمُهَذَّبِ في بَابِ صَلَاةِ الْجُمُعَةِ: وَلِأَنَّهَا أَيْ الْمَرْأَةُ لَا تَخْتَلِطُ بِالرِّجَالِ ، وَذَلِكَ لَايَجُوزُ
قال ابن العربي في أحكام القرآنالمرأة لا يتأتى منها أن تبرز إلى المجالس ولا تخالط الرجال ولاتفاوضهم مفاوضة النظير للنظير لأنها إن كانت فتاة حرم النظر إليها وكلامها وإن كانت متجالة برزة لم يجمعها والرجال مجلس تزدحم فيه معهم وتكون منظرة لهم ولم يفلح قط من تصور هذا ولا من اعتقده
وقال القرافي في الذخيرة ( الأدب السابع : قال اللخمي: يفرد النساء عن الرجال في الخصومة إذاكانت الخصومة بينهن ويجعل لهن وقتاً ،فإن كان بعضها بينهم وبعضها مع الرجال جعل الخصومة ثلاث مرات: للرجال وقت ولمن كانت خصومته من النساء وقت ، وللنساء وحدهن وقت فإن عجز عن ذلك عن النساء وأبعد مجلسهن عن الرجال
وقال الشيرازي في المهذب في فقه الإمام الشافعي : ( وإذا أراد أن ينصرف فإن كان خلفه نساء استحب أن يلبث حتى تنصرف النساء ولا يختلطن بالرجال لما روت أم سلمة رضي الله عنها أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان إذا سلم قام النساء حين يقضي سلامه فيمكث يسيرا قبل أن يقوم .قال الزهري رحمه الله : فنرى والله أعلم أن مكثه لينصرف النساء قبل أن يدركهن الرجال
وقال ابن فرحون في تبصرة الحكام في أصول الأقضية ومناهج الأحكام ( ومنها : أن يجعل للرجال مجلسا وللنساء مجلسا إذا كانت حكومة كل نوع مع نوعه فإذا اجتمعت الرجال والنساء في مجلس واحد لخصومة عرضت لهم أفرد لهم مجلساً )وقال الإمام ابن القيم فيكتابه الطرق الحكمية في السياسة (وَمِنْ ذلك أَنَّ وَلِيَّ الْأَمْرِ يَجِبُ عليه أَنْ يَمْنَعَ اخْتِلَاطَ الرِّجَالِ بِالنِّسَاءِ في الْأَسْوَاقِ وَالْفُرَجِ وَمَجَامِعِ الرِّجَالِ ، قال مَالِكٌ رَحِمَهُ اللَّهُ وَرَضِيَ عنه : أَرَى للأمام أَنْ يَتَقَدَّمَ إلَى الصُّيَّاغِ في قُعُودِ النِّسَاءِ إلَيْهِمْ ، وَأَرَى أَلَا يَتْرُكَ الْمَرْأَةَ الشَّابَّةَ تَجْلِسُ إلَى الصُّيَّاغِ
قال ابن قدامة المقدسي في المغني ( إذا كان من الإمام رجال ونساء فالمستحب أن يثبت هو والرجال بقدر ما يرى أنهن قد انصرفن ويقمن هن عقيب تسليمه قالت أم سلمة إن النساء في عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم كن إذا سلم من المكتوبة قمن وثبت رسول الله صلى الله عليه وسلم ومن صلى من الرجال ما شاء الله
وقد كان عمر بن الخطاب وبعضهم يرفعه إلى النبي صلى الله عليه وسلم قد قال عن أحد ابواب المسجد أظنه الباب الشرقي لو تركنا هذا الباب للنساء فما دخله عبد الله بن عمر حتى مات
وعن نَافِعٍ عن بن عُمَرَقال : قال رسول اللَّهِ صلى الله عليه وسلم لو تَرَكْنَا هذا الْبَابَ لِلنِّسَاءِقال نَافِعٌ : فلم يَدْخُلْ منه ابن عُمَرَ حتى مَاتَ ) أبو داود في السنن في بَاب في اعْتِزَالِ النِّسَاءِ في الْمَسَاجِدِ عن الرِّجَالِ
قال الله تعالى: ( وإذاسَأَلْتُمُوهُنَ مَتَاعاً فَاسْأَلُوهُنَّ من وَرَاءِ حِجَابٍ ، ذلكم أطهر لقلوبكم وقلوبهن) وقال ابن العربي في أحكام القرآن (وهذا يدل على أن الله أذن في مساءلتهن من وراء حجاب فيحاجة تعرض أو مسألة يستفتى فيها والمرأة كلها عورة بدنها وصوتها فلا يجوز كشف ذلك إلا لضرورة أو لحاجة كالشهادة عيها أو داء يكون ببدنها أو سؤالها عما يعن ويعرض عندها )وقال القرطبي في الجامع لأحكام القرآن ( في هذه الآية دليل على أن الله تعالى أذن في مسألتهن من وراء حجاب فيحاجة تعرض أو مسألة يستفتين فيها ويدخل في ذلك جميع النساء بالمعنى وبما تضمنته أصول الشريعة من أن المرأة كلها عورة بدنها وصوتها كما تقدم فلا يجوز كشف ذلك إلالحاجة كالشهادة عليها أو داء يكون ببدنها أو سؤالها عما يعرض وتعين عندها
وإن كان الإختلاط دون قصد كحصول ذلك للمرأة في السوق لشراء حاجاتها أو في المستشفى لعلاجها وهي مع الرجال في المستشفى كمرورها فهذا ليس المراد من الإختلاط وإنما نقصد بالإختلاط هو الإختلاط المقصود والذي يراد منه إختلاطا .

وإذا المرأة عملت في مكان لا بد من وجود رجال فيه فلتعزل المكان على قدر استطاعتها مع حجابها وكامل سترها وعفافها ولا تكثر الكلام مع الرجال إلا بالمعروف كما هو حاصل في بعض بلاد المسلمين

الشيخ عيسى غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML متاحة

الانتقال السريع


الساعة الآن 01:28 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.0
Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.