استشارة الشيخ ماخاب من استشار ولاندم من استخار ... بإستطاعتك الان استشارت الشيخ بجميع امورك العمليه والاسريه ....

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 11-28-2016, 08:54 PM   #1
زياد زياد
عضــو فعــــــال
 
تاريخ التسجيل: Apr 2016
المشاركات: 60
افتراضي العذر بالجهل

شيخنا حفظكم الله
نريد أن نعرف معنى العذر بالجهل ومتى يعذر الجاهل بجهله ؟ وهل يعذر الجاهل بجهله في التوحيد؟

زياد زياد غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 12-01-2016, 06:02 PM   #2
الشيخ عيسى
المشـــــرف العــــام
 
تاريخ التسجيل: Feb 2007
الدولة: دومة الجندل
المشاركات: 16,783
افتراضي

الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أجمعين ونرحب بك ونسأل الله لنا ولكم الثبات والتوفيق
أما الجواب على سؤالك
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
الجهل بالأحكام الشرعية إن كان من باب عدم وصول العلم إليه وأنه يعيش بعيدا عن الناس فهذا له تفصيل أما من يعيش بين المسلمين ثم يقع في المعاصي ويقول أجهل الحكم فهذا غير مقبول منه وعموما الذنوب والسيئات تمحوها التوبة الصادقة وعليك أن تحسن الظن بالله عز وجل أنه يغفر الذنوب لمن تاب صادقاً روى الإمام البخاري رحمه الله عن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال : قال النبي صلى الله عليه وسلم : يقول الله تعالى : ( أنا عند ظن عبدي بي ، وأنا معه إذا ذكرني ، فإن ذكرني في نفسه ذكرته في نفسي ، وإن ذكرني في ملإ ذكرته في ملإ خير منهم ، وإن تقرب إلي بشبر تقربت إليه ذراعا ، وإن تقرب إلي ذراعا تقربت إليه باعا ، وإن أتاني يمشي أتيته هرولة ) إن حسن الظن بالله عز وجل من العبادات التي أُمرنا بها قال الإمام ابن القيم الجوزية رحمه الله ( ولا ريب أن حسن الظن بالله إنما يكون مع الإحسان فإن الحسن حسن الظن بربه ) قال الإمام الحسن البصري رحمه الله ( إن المؤمن أحسن الظن بربه فأحسن العمل وأن الفاجر أساء الظن بربه فأساء العمل ) لذلك حينما تتأمل عبادة حسن الظن تلمس أن هذا الجانب نوع من العبادات حينئذ لا يسوغ لمن يحسن الظن بالله أن يعصيه ويخالف أمره . قال الإمام ابن هبيرة رحمه الله ( لا يحل والله أن يحسن الظن بمن ترفض ولا بمن يخالف الشرع في حال ) ولذلك جاء في الحديث الذي رواه الإمام ابن ماجة رحمه الله عن أبي هريرة رضي الله قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( حسن الظن من حسن العبادة ) وهكذا رواه الإمام أحمد بسنده . لذلك يجب على المسلم إذا كان يحسن الظن بربه أن يتجنب المعاصي والقبائح والمنكرات . كيف يجمع المسلم بين حسن الظن بالله وهو في تعمد فعل الكبائر مع الذنوب بشرب الخمر ويقول نحن نحسن الظن أن يغفر لنا يأتي الفواحش عمداً ويقول نحن نحسن الظن أن يتوب الله علينا فهذا لا شك من الجهل بالدين لأننا نعلم من ديننا أن حسن الظن بالله هو من حسن العمل نفسه ونصيحتي لكل مسلم ومسلمة أن يتوبوا إلى الله عز وجل ويحسنوا الظن بالله أن يغفر لهم ويعفو عنهم لأنهم تابوا وأنابوا
وتأمل معي هذا الحديث الذي خرجه الإمام الترمذي رحمه الله عن معاذ رضي الله عنه
قال : كنت مع النبي صلى الله عليه وسلم في سفر فأصبحت يوما قريبا منه ونحن نسير فقلت: يا رسول الله أخبرني بعمل يدخلني الجنة ويباعدني من النار قال: لقد سألتني عن عظيم وإنه ليسير على من يسره الله عليه: تعبد الله ولا تشرك به شيئاً وتقيم الصلاة وتؤتي الزكاة وتصوم رمضان وتحج البيت ثم قال: ألا أدلك على أبواب الخير! الصوم جنة والصدقة تطفئ الخطيئة كما يطفئ الماء النار وصلاة الرجل من جوف الليل. قال : ثم تلا ( تتجافى جنوبهم عن المضاجع ) حتى بلغ ( يعملون ) ثم قال : ألا أخبرك برأس الأمر كله وعموده وذروة سنامه قلت: بلى يا رسول الله قال: رأس الأمر الإسلام، وعموده الصلاة، وذروة سنامه الجهاد. ثم قال: ألا أخبرك بملاك ذلك كله قلت: بلى يا نبي الله فأخذ بلسانه قال: كف عليك هذا فقلت: يا نبي الله وإنا لمؤاخذون بما نتكلم به ؟ فقال: ثكلتك أمك يا معاذ، وهل يكب الناس في النار على وجوههم أو على مناخرهم إلا حصائد ألسنتهم
أما
في المسائل المعلوم تحريمها كالكبائر كمثل الزنا والخمر والكذب وغير ذلك من المنكرات المعلومة وقد يجهل مسلم حكم معين منها فهذا الذي لا يعذر أما مسائل أخرى لم يعلم حكمها كالتصوير أو رسم ذوات الأرواح فهذا قد يعذر إن لم يعلم حكمها


الشيخ عيسى غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML متاحة

الانتقال السريع


الساعة الآن 05:39 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.0
Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.