قديم 02-28-2018, 03:28 PM   #1
آدمية
عضــو فعــــــال
 
تاريخ التسجيل: Mar 2014
المشاركات: 62
افتراضي الوسواس القهري

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أعاني من وسواس قهري منذ ان كنت في ال16 بالبدايه كان وسواس الرده والكفر ثم توقف وعاد الوسواس بأنواع شتى ليس الكفر وحده او خوف الاثم وحده ...
فمن وسواسي أني اشاهد الانمي الياباني شرطا ان أتجنب المنكرات الذي فيه هناك انمي احبه ولكن فيها شركيات وتناسخ ارواح مع هذا أتجنب ذلك ... هو عن تنانين ووسوست انه حرام وبحثت في النت ووجدت عن الصينين يؤمنون بالتنانين كآلهة فبحثت لو كان هناك شيء مثل الذي اشاهده فوجدت اختلافا كبيرا سوى في موضوع تناسخ الارواح وامور بسيطه يسهل تجنبها
مع هذا خفت كثيرا ان اكون آثمة وراضيه بالمنكر او مرتده فسألت شيخ عن كل ذلك و وضحت له الامر و وضح لي انه ليس علي شيء ولا يؤثر ذلك على ايامني ونصحني بترك الوسواس
فارتحت كثيرا ولكن عدت اوسوس لان بعض الاشياء الي تقراتها عن تلك الديانة كانت من ترجمة قوقل لانها بلغه صينية وبعضها ياباني وبعضها قرأتها بالانجليزي وانا اعرف انجليزي ويوجد باللغة الصينية جعلت ممن يجيدها يترجم لي خوفا من وجود منكر لذا خفت اني اذا لم اخبره انه بعضه من ترجمه قوقل سوف اكون راضيه بالمنكر واثمه مع ان سواء ترجمه قوقل ولا ترجمه ناس تجيد تلك اللغه او من ترجمه نفسي فلم اجد شيء فيه مثل الذي اشاهده او توجد اشياء تسهل تجنبها لو فيه شرك مثلا وانا افعل قدر المستطاع لتجنب المنكرات ومشاهده مشاهده جيده مع توضيحي للشيخ لقله الشركيات التي في ذلك الانمي لذا يسهل الاجتناب خاصه عن الاصل قصة عن بشر وليس آلهة مع ذلك اخاف لو شيء مقتبس من للديانه حتى لو شيء غير شركي فسوف اكفر ولو تجاهلت الوسوسه سوف أأثم

مثال اخر احيانا في نفسي أسب الله والنبي دون قصد ولسانه يتحرك لا إراديا دون صوت !!
ولو استهزأ احد بالدِّين ابتسم لا إراديا ثم استغفر لم يكن هذا يحصل قبل الوسواس كذلك عندما اقرا فتوى اعيد قراءتها مرارا وتكرارا حصل ذلك لي فتره واحيانا يحصل لي الى الان
ومره ايضا وسوست اننا لسنا حقيقة نحن نعيش في وهم وخيال واوسوس اني سوف اعطي نفسي عين واصاب برسطان الدماغ او مخ او الثدي
حتى امور الدنيا السخيفة جدا اصبحت اخاف واوسوس فيها وأقلق بشأنها وعندما اكون متأكده من شي معين اوسوس أني غير متأكدة وأني مخطأة بسبب عدد المرات الذي كنت متأكده فيها من شيء وأخطأت وامور فضيعه يصعب تذكرها هناك امر بسيط لم اذكره لك وبسبب اني لم اذكره اخاف من الاثم الان الى درجة فقداني للشهيه ولكن سأحاول تجنبه
فبسبب الوساوس مرت علي فتره خسرت فيها وزنا بسبب فقدان الشهيه من القلق والخوف

هل استمر يا شيخ في تجاهل كل ذلك ؟ هل علي اثم في تجاهل كل ذلك وفعل وما اراه صواب واعتباره وسواس ؟ هل انا آثمه ؟!

آدمية غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 03-07-2018, 02:59 PM   #2
آدمية
عضــو فعــــــال
 
تاريخ التسجيل: Mar 2014
المشاركات: 62
افتراضي

كذلك يا شيخ امس تذكرت شيء في النت اعلم بعدم صحته وان من طريقة اُسلوب كاتب الكلام كان متحمس مما ادا الا كتابه معلومات لوصف ما يتكلم عنه بشكل مبالغ وتافه
ولكن اوسوس انه صحيح بسبب ان شبهه جزء من الذي يوصفه بالمسيح او قال انه المسيح على الرغم من انه ليس كذلك
ولكن وسوست انه صحيح ونمت وحلمت حلما بالذي يتكلم عنه دون المسيح ثم جائت مشاعر لا اراديه انه له علاقة بالمسيح ثم وسوست انه له علاقة اكثر و وسوست ان ذاكرتي خطأ يعني كوني متأكده انه ليس له علاقة وكوني متاكده ان الكاتب يعلم انه غير صحيح وإنما كان متحمسا كله خطأ بسبب سرعه نسياني حتى مع كوني متأكدة انه غير صحيح فأنا اوسوس اني مخطأة وحتى اوسوس اذا لم اذكر لك كل شيء بالتفصيل اكون آثمه
لقد تعبت حقا يا شيخ ماذا افعل ؟!

آدمية غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 03-08-2018, 01:57 PM   #3
آدمية
عضــو فعــــــال
 
تاريخ التسجيل: Mar 2014
المشاركات: 62
افتراضي

اليوم ايضا حصل معي شيء
فذات مره ممرت مصادفة على موضوع قبل دخولي على الصفحة كانو يضعون عنوان ليس موجوداً في الموضوع الأصلي كما دخلت فكانوا كاتبين Villamere » Pop Culture Critic And Author » Your real horoscope: ثم وضعو تواريخ الابراج
ولكن عند دخولي الموضوع في الموقع نفسه هذا الكلام Villamere » Pop Culture Critic And Author
لم يكن موجوداً وقد وسوست ان شيء معين احبه له علاقة بالأبراج بسبب Pop Culture وauthor فبحثت في الموضوع وقرأت ولم اجد شيء مرتبط به
كانوا يتكلمون عن الابراج بشكل عادي بل حتى العنوان " الذي لم يكن موجود في الموضوع بالاصل " ليس مرتبطا
فكلمه Critic يعني ناقد او الشخص الذي يقوم بتحليل الاشياء وauthor مؤلف فيكون معناها ناقد ثقافة البوب ومؤلف وبالتالي ليس له علاقة بتاتا لا عنوانا ولا موضوعا
واليوم أردت البحث في الموضوع مجددا من الوسوسه فوجدت على ما يبدو انه قد حذف فبحثت ووجدت نفس الموضوع تماما ولكن يتكلم عن الابراج بشكل جديد وآخر
وبسبب اني كنت اوسوس في Pop Culture نسيت انه يوجد كلمه Critic فكنت أتذكر Pop Culture وكأنه غالب ظني ثم تذكرت انه فعلا كان Critic موجودا
واكتشفت من خلال ماهو كان ظاهر لي بعدها ان Villamere هي ناقده ثقافة البوب ومؤلفة لكتاب اسمه is Canada is even real ؟ او شيء مثل هذا العنوان وذلك الموقع كان يخصها ان لم يخني غلبه ظني وما كان ظاهرا لي

لذا تأكدت اني وسوست لا لاشيء والشيء الذي فكرت وسوست به ليس له علاقة بالأبراج
مع هذا خفت وسوست اني مخطأة واثمه وكله له علاقة مع انه ليس له علاقة وكان يبدو انه خطأ من الموقع بسبب حذف الموقع او حذف ما كان موجد من pop culture الخ ربما

آدمية غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 03-10-2018, 02:56 PM   #4
الشيخ عيسى
المشـــــرف العــــام
 
تاريخ التسجيل: Feb 2007
الدولة: دومة الجندل
المشاركات: 16,702
افتراضي

الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أجمعين ونرحب بك ونسأل الله لنا ولكم الثبات والتوفيق
أما الجواب على سؤالكم
كل هذا من الوساوس التي يجب دفعها عنك بالإستعاذة بالله تعالى منها فمرض الوسواس يدخل على الإنسان من باب التشكيك في العقيدة أو في العبادات أو في الوضوء أو في الإغتسال لأن الشيطان يريد إشغال المسلم عن دينه وأوامر ربه ثم هو يأتي لا لأنك أخطأت إنما يأتيك لأنك أصبت فيجعلك مشغولاً في تفكيرك بل في سائر تصرفاتك فيخطر لك الخطرات وعلى هذا على المؤمن أن يصرف عنه هذا الكيد وهذه الوساوس فإن الشيطان يأتي للإنسان ويزين له ويشوش عليه في العقيدة كما جاء في الحديث الصيحيح (يأتي الشيطان أحدكم فيقول له من خلق هذا ؟ من خلق هذا ؟ حتى يقول من خلق الله ؟ فمن وجد ذلك فليستعذ بالله ولينته )
بل إن الشيطان قد يأتي ليشوش على الإيمان فبعض الصحابة رضي الله عنهم شكوا إلى النبي صلى الله عليه وسلم أمراً يجدونه في نفوسهم ما يستطيعوا أن يتكلموا به فقال الرسول صلى الله عليه وسلم لهم : (الحمد لله الذي رد كيده إلى الوسوسة )
وإن مدافعة الوسواس الشيطاني هي من الإيمان لأن النبي صلى الله عليه وسلم لما جاءه الصحابة فسألوه إنا نجد في أنفسنا ما يتعاظم أحدنا أن يتكلم به قال : ( وقد وجتموه ؟ قالوا : نعم . قال : ذلك صريح الإيمان ) خرجه مسلم رحمه الله .
فإن هذه الوسوسة التي قد تحتدم مع الإنسان فيحصل الشك في صدره فعليه أن يحارب ذلك بسلاح التوحيد فإن ابن عباس رضي الله عنهما جاءه رجل اسمه زميل فقال له : ( يا ابن عباس ما شيء أجده في صدري ؟ قال وما هو ؟ قال : قلت والله لا أتكلم به . فقال ابن عباس أشيء في شك ؟ قلت : بلا . فقال ابن عباس : ما نجا من ذلك أحد . فإذا وجدت في نفسك شيئاً فقل : ( هو الله الأول والآخر والظاهر والباطن وهو بكل شيء عليم )
فرضي الله عن ابن عباس فهذا توجيه يراد منه التسلح بسلاح العقيدة والإيمان لطرد وساوس الشيطان .
فالوسواس القهري إرادة عصيبة متسلطة بحالة من الأفكار التي تجتمع مع القلق النفسي لتكون نزعات غريبة من الأفكار والخواطر لدى الإنسان مع أنه لا يريدها ويرتضيها لمخالفتها للفطرة إلا أنه مستسلم لها لأنها قهرية باندفاعها عليه حيث تعصف به مع اعترافه أنها وساوس نشأت لديه حرصاً على الدين لكن جنحت به حتى صارت في صلاته ووضوئه واغتساله وربما في أمور عقيدته وقد تنشأ هذه الوساوس خطرات من الأفكار التي تولد عقدة المبالغة الشديدة في النظافة خشية الأمراض حيث يوسوس فيما يأكله وما يشربه بل قد يوسوس فيما يضع الطعام فيه هل هو نظيف أم لا وكذلك وسواس الخوف من الأمراض غير المعقول .
فعلاج هذه الوساوس بعد الاستعانة بالله والتوكل عليه هو العلاج السلوكي وهو معاندة هذه الوساوس ومحاولة المقاومة لصدها و إغلاق بابها واستبدالها بخواطر جميلة وهذا يحتاج إلى الصبر والمصابرة وعند عدم التخلص منها لا يمنع للمسلم أن يعرض نفسه لطبيب نفسي ليدرس حالته

الشيخ عيسى غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 03-10-2018, 02:56 PM   #5
الشيخ عيسى
المشـــــرف العــــام
 
تاريخ التسجيل: Feb 2007
الدولة: دومة الجندل
المشاركات: 16,702
افتراضي

الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أجمعين ونرحب بك ونسأل الله لنا ولكم الثبات والتوفيق
أما الجواب على سؤالكم
كل هذا من الوساوس التي يجب دفعها عنك بالإستعاذة بالله تعالى منها فمرض الوسواس يدخل على الإنسان من باب التشكيك في العقيدة أو في العبادات أو في الوضوء أو في الإغتسال لأن الشيطان يريد إشغال المسلم عن دينه وأوامر ربه ثم هو يأتي لا لأنك أخطأت إنما يأتيك لأنك أصبت فيجعلك مشغولاً في تفكيرك بل في سائر تصرفاتك فيخطر لك الخطرات وعلى هذا على المؤمن أن يصرف عنه هذا الكيد وهذه الوساوس فإن الشيطان يأتي للإنسان ويزين له ويشوش عليه في العقيدة كما جاء في الحديث الصيحيح (يأتي الشيطان أحدكم فيقول له من خلق هذا ؟ من خلق هذا ؟ حتى يقول من خلق الله ؟ فمن وجد ذلك فليستعذ بالله ولينته )
بل إن الشيطان قد يأتي ليشوش على الإيمان فبعض الصحابة رضي الله عنهم شكوا إلى النبي صلى الله عليه وسلم أمراً يجدونه في نفوسهم ما يستطيعوا أن يتكلموا به فقال الرسول صلى الله عليه وسلم لهم : (الحمد لله الذي رد كيده إلى الوسوسة )
وإن مدافعة الوسواس الشيطاني هي من الإيمان لأن النبي صلى الله عليه وسلم لما جاءه الصحابة فسألوه إنا نجد في أنفسنا ما يتعاظم أحدنا أن يتكلم به قال : ( وقد وجتموه ؟ قالوا : نعم . قال : ذلك صريح الإيمان ) خرجه مسلم رحمه الله .
فإن هذه الوسوسة التي قد تحتدم مع الإنسان فيحصل الشك في صدره فعليه أن يحارب ذلك بسلاح التوحيد فإن ابن عباس رضي الله عنهما جاءه رجل اسمه زميل فقال له : ( يا ابن عباس ما شيء أجده في صدري ؟ قال وما هو ؟ قال : قلت والله لا أتكلم به . فقال ابن عباس أشيء في شك ؟ قلت : بلا . فقال ابن عباس : ما نجا من ذلك أحد . فإذا وجدت في نفسك شيئاً فقل : ( هو الله الأول والآخر والظاهر والباطن وهو بكل شيء عليم )
فرضي الله عن ابن عباس فهذا توجيه يراد منه التسلح بسلاح العقيدة والإيمان لطرد وساوس الشيطان .
فالوسواس القهري إرادة عصيبة متسلطة بحالة من الأفكار التي تجتمع مع القلق النفسي لتكون نزعات غريبة من الأفكار والخواطر لدى الإنسان مع أنه لا يريدها ويرتضيها لمخالفتها للفطرة إلا أنه مستسلم لها لأنها قهرية باندفاعها عليه حيث تعصف به مع اعترافه أنها وساوس نشأت لديه حرصاً على الدين لكن جنحت به حتى صارت في صلاته ووضوئه واغتساله وربما في أمور عقيدته وقد تنشأ هذه الوساوس خطرات من الأفكار التي تولد عقدة المبالغة الشديدة في النظافة خشية الأمراض حيث يوسوس فيما يأكله وما يشربه بل قد يوسوس فيما يضع الطعام فيه هل هو نظيف أم لا وكذلك وسواس الخوف من الأمراض غير المعقول .
فعلاج هذه الوساوس بعد الاستعانة بالله والتوكل عليه هو العلاج السلوكي وهو معاندة هذه الوساوس ومحاولة المقاومة لصدها و إغلاق بابها واستبدالها بخواطر جميلة وهذا يحتاج إلى الصبر والمصابرة وعند عدم التخلص منها لا يمنع للمسلم أن يعرض نفسه لطبيب نفسي ليدرس حالته

الشيخ عيسى غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML متاحة

الانتقال السريع


الساعة الآن 11:11 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.0
Copyright ©2000 - 2018, Jelsoft Enterprises Ltd.