شيخي الفاضل لديه سوال أمنوني أصحابه أن أبحث لهم عن فتوى :
فتاتان يسكنون في باديه تعرضوا للغتصاب من قبل قريب لهم
الكبرى كانت في المزرعه وأتاها وقام بغتصابها والأخرى معاقه وفي البيت وبعد خروج الوالدين اتاها وقام بغتصابها وقد قدر الله أن يحملوا منه ولأكن قامت الأم بإسقاط حمل الكبرى وهو في الشهر الثامن وقد توفي الجنين..
وقامت الأم بإسقاط حمل الصغرى (المعاقه) وهو في الشهر الثالث .....
علماً بأن الأب يعلم بالإسقاط ومتعاون مع الزوجه وهم ليسوا متعلمين ..
شيخي الفاضل ألسوال هو: مالذي على الوالد والأم من حكم ؟وما الذي على البنتان من حكم وما الذنب الذي يقع عليهما وما تنصحم به ؟
محبك في الله ابا أنس