كتبت للمفتي رسالتي التي فيها :
" بسم الله الرحمن الرحيم
قلت لمراتي ( كفاية كده انا تعبت ) بنية طلاق , وكانت هذه الكلمات بنية " انتهت رسالتي لهنا
ولمن راجعت رسالتي وقراتها قبل ان ارسلها قلت ساحلف بالله انني قلتها بنية لكي لا يظن انني ترددت في قولها
فرجعت واضفت للرسالة الحلف كالاتي
" بسم الله الرحمن الرحيم
قلت لمراتي ( كفاية كده انا تعبت ) بنية طلاق , وكانت والله العظيم هذه الكلمات بنية "
ولمن كتبت العظيم نويت الطلاق بكلمة العظيم والجملة التي بعدها نية جازمة غير مترددة ثم استغفرت الله وابعدت الفكرة بسرعة عن راسي اي ان فكرة الطلاق كانت عند كتابتي لكلمة العظيم فقط ونويت بها وبالجملة التي بعدها جزما وقصدا
ملاحظة : فضيلة الشيخ المفتي جزاه الله خيرا افتاني بعدم حصول الطلاق والحمدلله لانني كنت غاضبا ولم اعي ما اقول , ولكن سؤالي في الحلف لانني لمن كتبت كلمة والله كانت النية في عقلي ولمن انتهيت من هذه الكلمة اتت نية الطلاق في عقلي ونويت بكلمة العظيم وانا اكتبها ونويت بها وبالجملة التي بعدها نية جازمة فعلا
وانا سالت شيخا وقال اذا لم تكن موسوسا فقد وقع وانا والله اعلم الناس بحالتي ولم اكن موسوسا فهل علي شيء لاني اخاف انه يقع واكون اتتبع الفتوى ونحو ذلك معاذ الله