بسم الله الرحمن الرحيم
فضيلة الشيخ عيسى
السلام عليكم ورحمة الله وبركاتة
بداية اشكرك لايجادك المنتدى الذي يسهل التواصل معك ونستطيع من خلال الاطلاع على الفتاوى الموجودة فيه معرفة الكثير من الامور التي نجهل حكمها فلك كل الشكر والتقدير.
وانني لدي بعض المسائل التى ارغب في معرفة الحكم الشرعي فيها
اولا: ماحكم استخراج الفيز وبيعها على شخص بمبلغ معين والاتفاق معه على ان يدفع العامل لي مبلغ محدد كل شهر او ان ينقل كفالته بعد فتره يُتفق عليها . علما باني كنت اكره العمل في الفيز لكن لحاجتي للمال اعدت النظر في الموضوع وامل في معرفه الحكم الشرعي المجرد من وجهة النظر الحكومية حيث ان الحكومه تسمح ببنوك الربا ولها في بعضها نسبه وتسمح بالتأمين ونلزم به وهو حرام ..... الخ .
--------------------------------------------------------------------------------------------------------
ثانيا: انا اعمل الان على افتتاح موقع على الانترنت وذلك لاجراء الابحاث العلمية لمن يرغب في ذلك بمقابل مادي يتفق علية وهناك عدة نقاط ارغب في معرفه حكمها الشرعي وهي :
أ- اعلم ان كثير من طالبي الابحاث هم من الطلاب والطالبات في الثانوية او الجامعة ومطلوب منهم
البحث لكنهم يلجاون لمراكز الابحاث لاعداد البحث وتقديمة للمدرسين وكأن الطالب نفذه
فهل يجوز لي اعداد الابحاث والحال كما وصفت؟
ب- بعض الابحاث تكون موجوده ومعده من قبل الاخرين على الانترنت فهل يجوز لي اخذها وبيعها على
الطلاب دون علم معديها ولا علم الطلاب الذين يظنون انها معده لهم خصيصا؟
ج- اضطر احيانا للادعا بأن لدي فريق عمل متخصص واقول بعض الكلمات للايحاءللطالب باهمية
المركز وكفاءت العاملين فية لكي اقنعه باجراء البحث لدي فهل هذا جائز
د- اعلنت عن طلب معدي ابحاث وتقدم لي العديد من الدول العربية واقول لهم اننى لكثرة الضغط على
قررت التوسع - وانا في الاصل ليس لدي مركز خدمات طالب ، لكن انا اعمل على افتتاح الموقع
بالفتره القادمة - وارغب في متعاونين معي فهل انا على صواب؟؟
--------------------------------------------------------------------------------------------------------
واخيراًفضيلة الشيخ
المال عصب الحياة وانا كغيري من البشر بحاجته وما استفتيت عنه من مشاريع صغيره
الا اخر محاولاتي لكسب المال،وقد فشلت في بعض المحاولات وتركت بعض الاعمال لحرمتها وما علمت الحكم الا بعد ان بدأت .
انني انتظر من فضيلتك نصائح لي اعرف من خلالها الضوابط الشرعية للاعمال التجارية
حيث لا بد لي من التجارة مع الوظيفة فقد ضاقت السبل ولاحول ولا قوة الا بالله واسأل الله لي ولك التوفق والسداد وجزالك الله خيراً.