الحمدالله والصلاةوالسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أجمعين ونرحب بك ونسأل الله لك الثبات والتوفيق
أما الجواب : وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته ونفيدك أن علامة الإستقامة كما قال الله تعالى
(ومن يعتصم بالله فقد هدي إلى صراط مستقيم) فمن تمسك واعتصم بالكتاب الكريم والسنة فهو على الصراط المستقيم ومن خالف ذلك فهو في زيغ نعوذ بالله من الخذلان ثم أوصيك أخي بمايلي بالحذرمن الشهوات
فالشهوات تحوم أمام الإنسان فإن ضعف عن ردها صار في مصائدها فكن حذراً من الهوى الذي تتعرض له النفوس .
قال هرم بن حيان رحمه الله : ( المؤمن إذا عرف ربه عز وجل أحبَّه ، وإذا أحبه أقبل إليه ، وإذا وجد حلاوة الإقبال إليه لم ينظر إلى الدنيا بعين الشهوة ولم ينظر إلى الآخرة بعين الفترة وهي تُحسِّره في الدنيا وتُروِّحه في الآخرة ) .
فيا أخي من أجل أن ينبعث قلبك إلى مثل ذلك فلا بد أن تعمل على أن تفنى بمراد الله عن هواك فعليك يا أخي بما يلي :
1- طاعة الله عز وجل فيما أمر وإجتناب ما نهى عنه .
2- إتباع الرسول صلى الله عليه وسلم .
3- دوام الذكر بالقلب واللسان .
4- الشوق إلى لقاء الله عز وجل والشوق إلى جنته .
قال عنسبة بن الخواص رحمه الله : ( بات عندي عُتبه ذات ليلة فبكى من السحر بكاءً شديداً فلما أصبح قلت له : قد فزَّعْت قلبي الليلة ببكائك ، ففيم ذاك يا أخي ؟ قال : يا عنسبة إني والله ذكرت يوم العرض على الله )