الموضوع: عن الرضاع
عرض مشاركة واحدة
قديم 07-03-2021, 01:05 PM   #2
الشيخ عيسى
المشـــــرف العــــام
 
تاريخ التسجيل: Feb 2007
الدولة: المملكة العربية السعودية
المشاركات: 16,997
افتراضي

الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أجمعين ونرحب بك ونسأل الله لنا ولكم الثبات والتوفيق
أما الجواب على سؤالكم
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

ذهب الإمام أبو حنيفة ومالك والشافعي رحمهم الله على أن المرأة إذا رضعت حليبا من ثديها فإن من رضع خمس رضعات منها فهو ابنها حتى ولو استخدمت دواء فثاب الحليب بل قالوا ولو لم تتزوج ولهذا سئل الإمام مالك رحمه الله عن امرأة تشرب الشجرة فيدر بشرها لبنها فترضع به أيحرم بذلك الرضاع ؟ فقال: نعم يحرم بذلك أليس بلبن ؟ فقال : نعم يحرم بذلك.
وذهب لهذا الإمام المرداوي وابن قدامة فقالا به ورجحاه واستدلوا بقول الله تعالى ( وأمهاتكم اللاتي أرضعنكم) (وأخواتكم من الرضاعة) وقالا ولم يخص ذات زوج ممن لا زوج لها ومما يجب التنبه له أن الحرمة في الرضاعة هنا يثبت لها دون الزوج فلا يعتبر أبا من الرضاعة لأن اللبن ثاب من غيره. جاء في كتاب مغني المحتاج للإمام الشربيني ( لو نزل لبكر لبن وتزوجت وحبلت من الزوج فاللبن لها لا للزوج ما لم تلد ولا أب للرضيع فاللبن بعد الولاده له) لكن يكون هذا المرتضع ربيبا للزوج

الشيخ عيسى غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس