الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أجمعين ونرحب بك ونسأل الله لنا ولكم الثبات والتوفيق
أما الجواب على سؤالك
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
هذه البيعة جاءت عن طريق السمسرة وهي التوسط بين البائع والمشتري والسمسرة وأخذ الأجرة عليها جائزة قال الإمام البخاري رحمه الله في باب أجر السمسرة : ولم ير ابن سيرين وعطاء وإبراهيم والحسن بأجر السمسرة بأساً وهي داخلة في الشروط بين المسلمين ولهذا قال النبي صلى الله عليه وسلم : ( المسلمون عند شروطهم )
وقال عبد الله بن عباس رضي الله عنهما : ( لا بأس أن يقول بع هذا الثوب على كذا فما زاد على كذا وكذا فهو لك )
وهذا معناه أن تقول له هذه السلعة بعها بألف ريال فإن حصلت بيعاً أكثر من الألف كمثل ألف وخمسمائة ريال فما زاد على الألف فهو لك فهذا جائز لأنه أذن له أن يأخذ عن طريق سلعته