لا شك أن زوجك آثم بفعله هذا وعليه أن يتقي الله عز وجل ولا يمنعك لأن في ذلك القطيعة المذمومة حيث من الواجب طاعتك لوالديك لأن في القطيعة وعد شديد .
ولذلك نص الفقهاء رحمهم الله على أن لا يجوز منع زوجته من زيارة أهلها ثم أفيدك أنه لا حرج عليك اصبري واحتسبي حتى ييسر الله لك الأمر ويكفي الإتصال عليهم بالهاتف والإطمئنان عليهم مع التأكيد المستمر للزيارة وأوصيك بأن تكلمي أحداً من أعمامك أو أخوالك لعمل الصلح والسعي لإنهاء هذه المشكلة