الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أجمعين ونسأل الله لكم الثبات والتوفيق
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
وأفيدك أن الأمر وإن كان في أول وهلته صعب لما تعانيه من نظرة المجتمع إلا أن هذه النظرة لا ينبغي أن نجعلها تعكر صفونا ولا أن تمنعنا من تقدمنا نحو الأفضل في مثل هذه الحالات .
ثم عليك أن تدركي أنه لا يمكن أن ينصفك المجتمع لأن هناك عوامل تجعل تعدد الآراء وإختلاف وجهات النظر ويا ليتها تُؤدى كرسالة ينتج من خلفها إيجابيات ولكن بعضها إلى السلبيات .
فهل نقف عند نجاحات تُرى أنها من الإيجابيات التي لا تخالف الشرع بسبب نظرة المجتمع الذي لا يهمه إلا النقد والقيل والقال .
فمن هنا أرى أنه ما دام هذا الرجل يريد الزواج بك وترين أن فيه خير من ظاهرة فعليك بقبوله زوجاً بعد الإستخارة والدعاء على أن يجعله الله خيراً لك ولا تنظري إلى الرفض لإرضاء المجتمع فتوكلي على الله عز وجل وأقدمي بثقة مع الإشتراط معه على الأمور التي تُؤدي إلى خير بينكما .
أما قولك إني لا أرغب الزواج به لأن معه زوجة وأخشى أن أجرح مشاعرها فأقول لك هذا لا يقدم ولا يُخر إلا أنها مشاعر طيبة منك تشكرين عليها لكن المهم في ذلك أوامر الشرع , فالشرع لا يمنع من ذلك , وما دامت مشاعرك الرقة مع زوجته وتخشين كسر خاطرها فيُقال لك حاولي أن تكوني أختاً لها في الله عز وجل وتُعينها على عدل زوجها وتُبادليها حسن العشرة الطيبة إذا تم قبولك له وهكذا تكوني نجحت بإذن الله ولا ضرر ولا ضرار وأسأل الله عز وجل أن يُهيئ لك من أمرك رشدا .