الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أجمعين
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
قولك أنه يريد أن يتخلص من هذا الأمر الذي يعانيه وهو ميل قلبه عاطفياً لا لمراد الحب البري وإنما الحب المتعلق بنزوات الشيطان فهذا يدل على توفيق الله لهذا الأخ لأنه عرف مداخل الشيطان عليه فوصدها وهذا شيء طيب يعرف أن هذا من البلاء ليعمل بعدم المسايرة معه .
ولذلك يستطيع الأخ السائل أن يتخلص من هذا بما يلي :
1/ عليه أن يتذكر قول الله تعالى ( فيطمع الذي في قلبه مرض ) لأن هذه الآية تبين حال من يميل قلبه إلى النزوات الشيطانية أنه مريض القلب بالشهوات .
2/ مقاومة هذه النزوات الشيطانية في النفس وهذا الأخ عرف أنها نزوات ينبغي عليه أن يحاول أن يعدل هذا إلى الميل الفطري الحسن .
3/ أن يكون حذراً ومستيقظاً من أسباب هذا الأمر وذلك بالمحافظة على نظره وميله إلى المذكور وبتجنب تلك الخطرات القلبية فيدفعها لأنها وساوس تزين له الميل إلى هذا .
4/ الإستعاذة بالله عز وجل من هذه النزوة .
5/ التشاغل عن هذه النزوات القلبية والمحاكة اللفظية بكلام الرجولة .
6/ التذكر أن مثل هذه النزات والميول تدل على خوارم المروءة يضعف جانب الميل غير المعتدل .