النفس فطرت علي المدح و الثناء و الانسان يحب ان يمدح في خلقه و عمله و المذموم ان يقصد الانسان بعمله الناس فيصلي و يزين صلاته حتي يقال انه خاشع و يفعل ذلك مباهاة حتي يمدحوه او يقرأ القرآن بقصد ان يمدح و يريد ما عند الناس فهذا هو المذموم شرعا الذي به لا يقبل الله عمل الانسان