الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أجمعين ونرحب بك ونسأل الله لكم الثبات والتوفيق .
أما الجواب :
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته ,,,,,
إن ما حصل لك مع هذا الرجل الذي تقدم لخطبتك ثم ترك ذلك لرغبة منه قد يكون من الخير لك فلا تتحسري على ذلك بل ليكن لديك علم أن ما أصابك لم يكن ليخطئك وما أخطأك لم يكن ليصيبك ثم لا حظي أن هذا الرجل الذي ارتبط بك ثم ترك ذلك دون إشعاركم بعدم رغبته هذا يدل على أنه لا يعني سوء في نفسك فلعل هناك أمر آخر مع أنه أخطأ إذ ينبغي عليه إشعاركم بعدم الرغبة .
أما شدة التعلق لديك نحوه وكثرة الأحلام فلعل هذا حصل بسب استحضاره في عقلك ونفسك من شدة التفكير والإسترسال في ذلك , كما تقولين أنك تعانين صراعا نفسيا .
فأرى يا أختي أن تكثري من الدعاء إلى الله عز وجل أن ييسر لك الزوج الصالح النافع وحاولي الرقية على نفسك وأكثري من قراءة القرآن والأذكار الشرعية وأرجو من الله لك التوفيق .