الحمد لله وحده والصلاة والسلام على من لا نبي بعده ,,, وبعد
هذه المقولة الدين لله والأرض للوطن هي مقولة تحتاج إلى تصحيح لوجهها فلا مانع أن تقول الدين لله فهذا حق .
قال الله تعالى : (( وقاتلوهم حتى لا تكون فتنة ويكون الدين كله لله فإن انتهوا فإن الله بما يعملون بصير ))
أما قولهم ( والأرض للوطن ) فهذا إن كان مقصد القائل ( إن الأرض هذه للوطن من باب الإعتزاز بالوطن وأن الوطن غال فهذا لا بأس به , أما إن كان القصد لفصل الوطن عن الدين فهذا لا يجوز شرعا وهذا الذي تنادي له العلمانية .