لا حرج عليك أن تأتي بصيغة هذا الدعاء الذي ذكرته لأن هذا نوع من الطلب وهو رجاءك لله أن يسخر لك بعضاً من خلقه لتخليص أمراً ما .
أما حقيقة التوكل هو تفويض الأمور إلى الله تعالى والإعتماد بالقلب على ذلك والرضا به سبحانه وتعالى ، قال تعالى ( فاعبده وتوكل عليه )
وفعل الأسباب لا ينافي التوكل .