الحمدالله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أجمعين ونرحب بك وأسأل الله لك التوفيق أما الجواب :
لا حرج على آل البيت أن يأكلوا من التمر الذي يوزع على الصائمين في المسجد الحرام وكذلك يجوز لهم أن يأخذوا من الصدقة التطوعية العامة وذلك على القول الصحيح في هذه المسالة .
وإنما الذي لا يجوز هو أكل الصدقة الواجبة أو المفروضة (( الزكاة ))
وكذا قال الإمام الوافي رحمه الله
والصحيح أن المحرم عليهم الزكاة دون صدقة التطوع
أما الرسول صلى الله عليه وسلم فإن الصدقة محرمة عليه مطلقا سواء كانت الصدقة مفروضة كالزكاة أو صدقة نافلة كصدقة التطوع .