الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أجمعين ونرحب بك ونسأل الله لنا ولكم الثبات والتوفيق
أما الجواب على سؤالكم
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
سبحان الله الذي حرم الخلوة بالمرأة الأجنبية لأنه يعلم سبحانه مدى الإفساد الذي يحصل بسبب هذه الخلوة التي يراها البعض صداقة وثقة وصدق رسول الله صلى الله عليه وسلم إذ يقول ( لا يخلو رجل بامرأة إلا كان ثالثهما الشيطان ) رواه الإمام أحمد رحمه الله من حديث عبد الله بن عمر رضي الله عنهما .
ولا شك أن ما حصل منك ثالثه الشيطان معكما حتى وقعت في خلوتها وفعل الفاحشة معها وهذا منكر عظيم وإفساد كبير .
غفر الله لك ولها ولهذا عليك بالمسارعة بالتوبة والندم فغن عقوبة الزنا كبيرة كما قال الله تعالى ( ولا يزنون ومن يفعل ذلك يلقى أثاماً )
وجعل الله عن ذلك مخرجا للعبد إذا تاب إلى الله عز وجل حيث قال سبحانه ( إلا من تاب وآمن وعمل عملاً صالحاً فأولئك يبدل الله سيئاتهم حسنات وكان الله غفوراً رحيماً )
فأوصيك بحسن التوبة والتوجه إلى الله عز وجل بالعمل الصالح ومرافقة الصالحين والإبتعاد عن الفتن ما ظهر منها وما بطن والإخلاص في الدعاء والعمل
أما كونك تقول أنك عقدت عليها بينك وبينها وجعلت الله شاهداً على ذلك فهذا عقد باطل فلا يجوز شرعاً لأن العقود الشرعية في الزواج يشترط لها الولي الشرعي وهو والدها أو أحد أولياءها عند فقد الأب ولهذا أنصحك أن تتجنب مثل ذلك إن أردت السلامة والنجاة فبشورط صحة عقد النكاح أيضاً أن يتم بالقبول والإيجاب وشهود العقد