إن كان فعلك هذا من جهل تام بالحكم الشرعي فلا شيء عليك للعذر هذا .
أما إن كان لديك علم بهذا ثم جرى تعمدك على فعلك ذلك فهذا لا تصح به الصلاة لأنه يجب الاغتسال من الجنابة الحقيقية ثم الصلاة بعدها .
وعلى هذا من كان قد فعل ذلك عمداً فقد وقع في خطأ عليه التوبة ثم يجتهد بتحقيق أقرب ما يغلب عليه الظن فيقضيه .