آهـٍ ..
مَهمآ كَتَبتُ وَ مَهمآ اُعطيتُ حُسنَ صِآغةِ الحَرفِ ..
هُو واللهِ لن يُزيحَ عَني كَمدي بَلْ وربِ الكعبةِ هُو سـَ يُنبيكم عَنْ
حآلٍ مَكسورةٍ بآتت تَندبُ جُرمِ ظآلمٍ لآ يَقّدر اللهَ حَق قَدرهـ !
لِمآ !
ألقضيةٍ تَمسُ الدِينْ ؟
أم لـِ تَفآخُرِ جآهليةٍ حَمقآء !
أتَعلمُ شَيخنآ .. أنْ هَذآ الأمرِ قَد مَس أخواتِ الشآب !
أتعلمُ بِـ أنهم أتهموهُن بـِ الطلآقِ وَ العُنوسةِ بـِ سَببٍ حَقيرٍ كـَ نفوسِهم
الدَنيئة !
أسالُكَ بالله أما هَذا مِن الحَرامِ الذي نُهيِنآ عنه " الطَعنُ بـِ الأنسآب " !
وَاللهِ وَ تآللهِ وَ باللهِ ..
لَو كآن حَبيبي مُحمد صلى اللهُ عَليه وَسلم حياً لم يَمت
لما أرتضى هَذا الفِعل !
أليسَ هُو مَن زّوج نسآء أشرآفِ المَدينةِ لـ عَبيدْ مَكة وَ جُليبي وَ قِصتهُ
أكَبرُ دَليل ..
حَسبي القآدِرُ عَلى كُلِ شئ ..
حَسبي الله حَتى قِيآمِ السآعة ..
وأتمنى مِنْ الشَرع أن يقتَص لي وَ لـِ ذلكَ الشآب مِن ذَلكَ التآفه ..
المؤلِم فيْ المَوضوعِ أنهم تَكلموا وَ عَربدوا بـِ مآ يُدَنِسُ صَحآئِفهم رُغم
أنهم آخِر مآ يَهتمون فيهِ " القيِآمة " وِ إلا لكآنوا مُترفعينَ عنْ أمورِ
الجآهلية .. تَكلموا بـِ بنآتِ عآئلةٍ كآملة !
واللهِ أني مهمآ قُلت فَلن أصف لكم مُعآناتي حَتى وَالله جُزءً مِن مُعآناتي
أتمنى منْ اللهِ ثُم من فَضيلتُكم إنصآفنا مِنهم ..
وَالله يَشهد أني تَوكلتُ عَلى ربِ الأربابِ وَ مُسببَ الأسبابَ سُبحآنه ..
اُختُكم التي تَرجو مِنكم الوُقوفَ بـِ جآنِبيها