الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أجمعين ونسأل الله لنا ولكم الثبات والتوفيق
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
لما حصل كثير من الجهل والبدع والضلالات في أرض جزيرة العرب قيض الله لهذه الأمة مصلحين يجددون في الأمة نحو عقيدتها الصحيحة كما جاء في الحديث الذي رواه الإمام أبو داود رحمه الله قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ( إن الله يبعث لهذه الأمة على رأس كل مائة عام من يجدد لها دينها )
ولهذا كان محمد بن عبد الوهاب رحمه الله مجدداً لهذه الأمة لتعود لدينها وعقيدتها الصحيحة ولذا قامت تلك الطوائف المبتدعة والكفرية بمحاربة الإمام محمد بن عبد الوهاب لصده عما يوجه الناس إليه من العقيدة الصحيحة وأراد بقاء الناس على ضلالاتهم ولما رأوا إصراره على المسير في دعوة الناس للحق ليعبدوا الله وحده ثاروا عليه وألصقوا به أنه جاء بدين جديد ونسبوا إليه الوهابية مع أنه لم يأت بشيء جديد في دين الله بل هو على منهج رسول الله صلى الله عليه وسلم وما كان عليه السلف الصالح لكن هم أرادوا أن يبغضه الناس ويأبى الله إلا أن يعز دينه ثم لا زلنا نسمع قولهم الوهابية طعناً بالدين ولكن نقول بملء أفواهنا ونعمة الوهابية ما دامت تنادي للتوحيد الذي أمر الله عز وجل به وهذا هو منهجنا ولا شك فيه ومع إننا نقول ليس لدينا شيء اسمه الوهابية هذا زعم أرادوا به باطلاً وإعادة لثارات الجاهلية لأن دعوة الإمام محمد بن عبد الوهاب جاءت لإحياء شرع الله تعالى وسنة نبيه محمد صلى الله عليه وسلم .