من تعمد تأخير الصلاة عن وقتها إما أن يكون إهمالاً منه دون إعتقاد لرغبته بالتأخير وإنما من باب التهاون وإما أن يكون متعمداً راغباً عقيدة لتأخيرها ولا يرغب ادائها في هذا الوقت .
فإن كان الأول فهذا من الفسق وعليه التوبة إلى الله عز وجل .
أما إن كان الأمر الثاني فهذا في عمله هذا يقع في وعيد الحديث فمن تركها فقد كفر .