الموضوع: ساعدوني
عرض مشاركة واحدة
قديم 11-18-2013, 05:53 PM   #2
الشيخ عيسى
المشـــــرف العــــام
 
تاريخ التسجيل: Feb 2007
الدولة: المملكة العربية السعودية
المشاركات: 17,161
افتراضي

الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أجمعين ونسأل الله لنا ولكم الثبات والتوفيق
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
المسلم عليه أن يحرص ويجتهد في أمر الصلاة في اوقاتها لأنها عمود الدين وهي سبيل الخلاص والنجاة في الدنيا والآخرة قال الله تعالى ( إِنَّ الَّذِينَ يَتْلُونَ كِتَابَ اللَّهِ وَأَقَامُوا الصَّلَاةَ وَأَنْفَقُوا مِمَّا رَزَقْنَاهُمْ سِرًّا وَعَلَانِيَةً يَرْجُونَ تِجَارَةً لَنْ تَبُورَ (29) لِيُوَفِّيَهُمْ أُجُورَهُمْ وَيَزِيدَهُمْ مِنْ فَضْلِهِ إِنَّهُ غَفُورٌ شَكُورٌ (30) ) سورة فاطر 29,30 .
وعلى هذا يجب عليك أن تحرص على أن تنشط في أداء العبادة وتلوم نفسك على التقصير في اداء صلاة الفجر في غير وقتها .
فلوم النفس على ترك طاعة من المطلوب في حياة المسلم فالله تعالى يقول ( لَا أُقْسِمُ بِيَوْمِ الْقِيَامَةِ (1) وَلَا أُقْسِمُ بِالنَّفْسِ اللَّوَّامَةِ (2) ) سورة القيامة 1,2 .
والنفس اللوامة هي التي تلوم صاحبها عند فوات الطاعة لكن لا ينبغي أن يكون المسلم لواماً دائماً وإنما عليه أن يرتقي إلى النفس المطمئنة .
ولقد كان بعض السلف إذا فاته شيء من الطاعات لام نفسه ووبخها وقد جاء أن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما فاتته صلاة فاجتهد تلك الليلة بالقيام ليربي نفسه وعلى هذا فأكثر من الدعاء والتضرع إلى الله عز وجل واجتهد بفعل الأسباب وجاول الرقية على نفسك وبإذن الله سترى خيراً .


التعديل الأخير تم بواسطة الشيخ عيسى ; 01-07-2014 الساعة 09:06 AM
الشيخ عيسى غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس