الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أجمعين ونسأل الله لنا ولكم الثابت والتوفيق
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
النية محلها القلب وإنك ما أتيت للصلاة إلا لأدائها فحينئذ لا تلتفت لما تقوله أنك إذا كبرت ذهبت النية فهذا القول لا أصل له وإنما هو من الشيطان فأنت ما كبرت للصلاة إلا للدخول بالصلاة ولا إعادة عليك حيث يجب عليك الإستمرار ولا تقطعها أو تعيدها لأن هذا من أمر الشيطان يريد أن يشغلك .
أما التسمية حال الوضوء جاء في الحديث ( لا وضوء لمن لم يذكر اسم الله عليه ) ولمقتضى هذا الحديث قال الإمام أحمد رحمه الله أن التسمية عند الوضوء واجبة من واجبات الوضوء إن تركها تعمداً غير صحيح وضوءه أما إن تركها ناسياً أو جاهلاً فوضوءه صحيح هكذا في مذهب الحنابلة أما في مذهب الجمهور فالتسمية عند الوضوء سنة لو تركها لاشيء عليه وإنما فاتت عليه فضيلة
والذي أميل إليه أنها سنة وليست واجبة والأفضل الأتيان بها أما الحديث ( لا وضوء لمن لم يذكر اسم الله عليه ) فهو حديث قد حكم عليه جماعة من العلماء أنه ضعيف