الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أجمعين ونسأل الله لنا ولكم الثبات والتوفيق
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
هذه القصة من القصص المكذوبة الواهية على الإمام مالك رحمه الله لأنها لا توافق المقتضى الشرعي ولا الأصول في الأحكام ولأن مسألة الجلد كحكم شرعي على القاذف إلا بإنهاء وغدعاء المقذوف ومن ثم الإشكال الآخر أن الحكم الشرعي يشترط له في حد القاذف والمقذوف أحكاماً ودلائل تدل على ذلك لإقامة الحكم الشرعي , ومن هنا يتبين لنا أن القصة مكذوبة ولا يجوز نشرها .