الشهادة بدخول هلال رمضان تقبل من المرأة فشأنها شأن الرجل في ذلك .
قال الإمام ابن قدامة رحمه الله : ( كل موضوع تقبل فيه شهادة النساء منفردات فإنه تقبل فيه شهادة المرأة الواحدة )
قال الأحناف رحمهم الله كما في كتاب ابن عابدين الجزء الأول من رسائله قال : ( ويكتفي الإمام بشهادة مسلم واحد عادل بالغ عاقل والعادل هو الذي غلبت حسناته سيئاته أو مستور الحال وفي الصحيح رجلاً كان أو امرأة حراً أم غيره لأنه أمر ديني فأشبه رواية الأخبار )
وعند المالكية رحمهم الله كما في كتاب الشرح الكبير للدردير رحمه الله قال : ( أن يراه عدلان ولا يشترط أن يكونوا ذكوراً أحراراً عدولاً )
وعند الشافعية رحمهم الله كما في كتاب مغني المحتاج للإمام الشربيني رحمه الله قال : ( بشرط أن يكون الرائي عدلاً مسلماً بالغاً عاقلاً حراً وان يأتي بلفظ ( أشهد ) ولا تثبت الرؤية برؤية الفاسق والصبي والمجنون والعبد والمرأة )
وعند الحنابلة رحمهم الله كما في كتاب المغني لابن قدامة قال ( يقبل في إثبات هلال رمضان قول مكلف عدل واحد ظاهراً وباطناً ذكراً أو أنثى حراً أو عبداً ولا يقبل قول مميز ولا مستور الحال لعدم الثقة )
وأميل إلى القول بأن المرأة إذا رأت هلال رمضان شهادتها في ذلك مقبولة .