الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أجمعين ونسأل الله لنا ولكم الثبات والتوفيق
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
ما دام أن زوجتك اعترفت بخطئها مع هذا الرجل حيث سهلت له مخاطبتها أو مراسلتها عبر الواتساب ونحوه ثم رجعت للصواب لعل هذه زلة فعليك أن تحاول أن تساير الوضع معها بالمناصحة والتوجيه ونذكيرها بحق الزوج من عدم المساس بكرامته وشرف أهله ونحو ذلك وأن هذه مسئولية كبرى على الزوجة وبعد ذلك تسامح معها مع عدم العودة لمثل ذلك وكن مستقبلاً متابعاً لها مع الثقة التي لا تكون مطلقة ولا توجس مريب حتى لا تكبر المشكلة ثم هذا ما يؤكد شر الرجال إذا صارت النساء لهم زميلات في العمل .
ولهذا من حقك أن تتابع وضعها حرزاً لك وآمان من تكرار الخطأ ولا تردد عليها ما مضى .