يقول القرافي في مقدمة كتابة الذخيرة فإن الفقه عماد الحق ، ونظام الخلق ، ووسيلة السعادة الأبدية ، ولباب الرسالة المحمدية ، من تحلى بلباسه فقد ساد ، ومن بالغ في ضبط معالمه فقد شاد فكيف يكون هو عماد الحق وكيف يكون نظام الخلق