أنا قلت أولاد الأعمام والخوال من البنات يعني بنات أعمامك وبنات خوالك .
والمراد بالقطيعة للرحم هو عدم صلتهم والإساءة إليهم وعدم زيارتهم .
أما من يزورهم بين حين وآخر وقد كف الأذى عنهم فهو واصل ولو تباعدت هذه الزيارات مع أن الإسلام يحرضنا على حسن الصلة .
أما الظروف القهرية التي تمنع من زيارة الرحم كالأباء والأمهات وإن علو فهذا أمر لا يسوغ .
فلا بد من صلة الوالدين وزيارتهم والإحسان إليهم حتى ولو كان الإنسان في بلاد أخرى إذ لا بد أن يعمل على صلته بوالديه وإحسانه بهم ويدخل في هذا الجد والجدة والخوال والأعمام .
فالمسلم يجتهد في الصلة حسب قدرته وإستطاعته .