الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أجمعين ونسأل الله لنا ولكم الثبات والتوفيق
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
إنها لمصيبة أن تجد الحارس هو الخائن أو تجد اليد التي تحمي هي اليد التي تصفع وتؤلم .
والغريب الخال الذي يفترض منه الحماية لابنة أخته وهو العون لها بعد الله عز وجل فإذا به يحاول مغازلتها والرغبة الآثمة إلى ممارسة الخطيئة معها وإنها لجريمة يتوقف عندها العاقل ليدرك فظاعة التصرفات السيئة نحو التعرض للأعراض .
فعليك أن تتنبهي حتى لا يحصل أمراً لا يحمد وأحرصي من الخلوة أو الخروج معه أو الجلوس معه وحاولي تجنبه نهائياً وغلق غرفتك لتحمي نفسك من شره وبلائه بعد تذكيره بفضحه لدى أهلك إن تصرف مستقبلاً مثل ذلك وأرى أن تستري ما سبق لكن إن عاد بعد ذلك لا ينبغي ستر أفعاله السيئة فعليك إشعار والدتك .