إذا تاب صادقاً إلى الله عز وجل وأجرى الفحص لخلوه من الأمراض الجنسية فأرى قبول إعتذاره لجمع الشمل أما إذا لم يحصل منه التوبة ولازال في منكره فلك الحق في مفارقته بالمخالعة , والمخالعة لها مقتضى شرعي .