الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أجمعين ونسأل الله لكم الثبات والتوفيق
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
وأفيدك أن البدع والضلالات في الفرق الضالة منهجاً أقاموا عليه دساتيرهم ومناهج حياتهم وظنوا أنهم يحسنون صنعاً وهم في ضلال مبين والحديث هنا للإجابة على السؤال حول من أتى بغير الإسلام وأحكامه .
والشيعة فرق كثيرة ومتعددة وهم رافضة قال عنهم الإمام ابن تيمية رحمه الله (( إن الذين قالوا إن الولاية لعلي في الخلافة وإنه إمام معصوم ومن خالفه كفر وإن المهاجرين والأنصار كتموا النص وكفروا بالإمام المعصوم وإتبعوا أهواءهم وبدلوا الدين وغيروا الشريعة وقالوا إن أبا بكر وعمر ونحوهما ما زالوا منافقين وقالوا فيهم آمنوا ثم كفروا )) وقال ابن تيمية رحمه الله عنهم (( إن كل من كان عن التوحيد أبعد كان إلى الشرك والإبتداع والإفتراء أقرب كالرافضة الذين هم أكذب طوائف أهل الأهواء وأعظمهم شركاً ))
فالرافضة يعظمون الطيور والأموات والشرك أصل فيهم وليس شيء أضر على هذه الأمة منهم فنسأل الله لهم الهداية والعودة إلى الدين الحق
ودعوتهم للسنة تحتاج إلى بيان علمي مقوم بالدليل لأن لديهم معتقد يغوص في نفوسهم فلابد من التوضيح لبطلان ماهم عليه بذلك ثم أن تكون المناصحة رغبة بالخير لهم لإخراجهم من ظلمة البدع إلى نور السنة