الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أجمعين ونسأل الله لنا ولكم الثبات والتوفيق
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
الأصل أن الحياة الزوجية بنيت على التراحم وحسن العشرة والصلة قال الله تعالى ( وعاشروهن بالمعروف )
فالزوج عليه وجوباً أداء هذه الأمانة حيث أنه أخذ المرأة على عهد وميثاق لأن من يسئ العشرة مع زوجته فهو ناقض لذلك العهد ولا شك أنه آثم على فعله هذا وكذلك الزوجة طالبها الإسلام بحسن عشرتها مع زوجها قال الله تعالى ( وجعلنا بينهم مودة ورحمة )
ومن هنا كانت الحياة الزوجية لها نمطها الإجتماعي وقشيبها الأسري الخاص الذي لا يصلح معه إلا المعروف والوفاء فإن الزوج اذلي لا يراعي حق زوجته ظالم لها .
ولذلك أوصي أختنا هذه بالصبر والأحتساب والدعاء بصلاح الحال ثم تحاول أن تشرك ف يهمها هذا أحد من أرحامها لعله يتواصا مع الزوج بالخير ويحثه على حسن العرشة معك فإن استمر الزوج في إسائه فلك الحق ف يمطالبته شرعاً بما يكون فيه الفراق .