الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أجمعين ونسأل الله لنا ولكم الثبات والتوفيق
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
طاعة المخلوق في معصية الخالق كبيرة من كبائر الذنوب وليست شركاً إلا في حالة أن يحل ما أمره به وقد حرمه الله أو يحرم ما أحل الله وهو حلال حيث أن المخلوق لو أطاع مخلوقاً في الكذب مثلاً لا يعد شركاً وإنما معصية .