اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الشيخ عيسى
الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أجمعين
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
قال الله تعالى (وقولهم إنا قتلنا المسيح عيسى ابن مريم رسول الله وما قتلوه وما صلبوه ولكن شبه لهم وإن الذين اختلفوا فيه لفي شك منه ما لهم به من علم إلا اتباع الظن وما قتلوه يقينا) من سورة لنساءآية 157
وفي هذه الآية كذب الله تعالى اليهود أن المسيح عليه السلام قتله اليهود فقال الله تعالى نافياً ( وما قتلوه وما صلبوه ولكن شبه لهم )
فاليهود حاولوا قتله ودبروا وخططوا ولكن لم يقتلوه فقد رأوا رجلاً ألقى الله تعالى شبهه على هذا الرجل فظنوا أنه النبي عيسى عليه السلام والرجل يقال له يهوذا الأسخريوطي وقيل طيطايوس فظنوه هو فصلبوه وقتلوه وأما عيسى عليه السلام رفعه الله تعالى إلى السماء وفي آخر الزمان وقبل قيام الساعة ينزل عيسى عليه السلام حكماً عدلاً يحكم بشريعة الإسلام
قال النبي صلى الله عليه وسلم (والذي نفس بيده ليوشكن أن ينزل فيكم ابن مريم حكماً عدلاً فيكسر الصليب ويقتل الخنزير ويضع الجزية ويفيض المال حتى لا يقبله أحد )
|
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أجمعين
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
السوال :- هل الله بحاجة الى يجعل هنالك شبيه للمسيح ويصلب بدلا عن المسيح واذا كان هذا الشبيه صلب بدلا عن المسيح فما ذنب النصار الذين يتبعون المسيح الان لان هم كانوا ينظرون الى المصلوب هو المسيح عليه السلام ولا يعرفون الله سبحانه رفع المسيح وجعل شخص اخر شبيه للمسيح فما ذنب هؤلاء ولماذا نقول عنه كفار وان الله سبحانه وتعلى ليس بظال ليظل عباده اذا قلنا ان الذي صلب هو شبيه للمسيح وليس المسيح اذا نؤكد ان الله سبحانه قد اظل هؤلاء القوم من اتباع المسيح عليه السلام وان قلنا ان الذي صلب هو المسيح ومات على الصليب نؤكد قول النصارى بأن المسيح صلب ومات على الصليب وقام من بين الاموات وكلمهم واجتمع معهم ولكن اذا ننظر الى وقائع الصلب من كل جوانبه نحن نقول الى ان اليهود ليس بحاجة الى من يدلهم على المسيح ويتعرفوا عليه بواسطة الدليل اذا نصدق هذا فكيف يكون رسولا ونبي لا يعرفه قومه كيف اذا كان يبلغ عن رسالته ان لم معروف الشكل ......؟
لماذا لا نأخذ القضية من حيث المنطق والعقل . ونقول ان المسيح فعلا علق على الصليب وصلب ولكنه لم يموت على الصيب ولكن اصابته غيبوبة وتأكيدا على ذلك لو انكم اطلعت على كتاب الانجيل لعرفتم القصة جيدا ان المسيح عندما صلب لم تكسر ساقيه كما فعلوا مع الاشخاص الاثنان الذين صلبوا معه حيث قام رئيس الحراس بكسر ساقي الاشخاص الذين صلبوا مع المسيح وترك المسيح ولم يكسر ساقيه لانه مات قبل ان تكسر ساقيه فلا حاجة لكسر الساقين وكما ان هذا رئيس الحراس كانت له ابنة على فراش الموت وقد طلب من المسيح قبل ان يطلبوه للصلب ان يدعو له بشافء ابنته وذهب معه الى داره وقام بالدعاء بشفاء ابنة رئيس الحراس وشفية من مرضها لماذا لا نقول ان رئيس الحراس كان متواطئ مع المسيح واخبرهم انه مات الم يقول المسيح في الانجيل ان ارسلت لخراف بني اسرائيل الم يكون بني اسرائيل منتشرين في الارض فيجب ان تنقل رسالة المسيح الى كل بني اسرائيل ... الواضح ان التفسير في هذه الاية تؤكد عدم استطاعة المفسرين الوصول الى التفسير المقنع والنطقي لان في تفسيرهم يدل على ان الله ظال حاشة لله من ان يكون ظال
ولكن نأخذ مثلا بسيط (( ذهب الشيخ عيسى مع وليد الى النهر ونزل وليد ليسبح في النهر وغرق وليد في النهر وعندها ذهب الشيخ عيسى واخبلا الناس عن غرق وليد وعندما سمع الناس ان وليد غرق يؤكد لهم موت وليد لان الغرق هو الموت . ولكن لا يعلم الشيخ انه عندما ذهب ليبلغ عن غرق وليد قدم شخص يجيد السباحة ونزل الى النهر وقام بأنقاذ وليد وهو في انفاسه الاخيرة واستطاع انقاذه من الموت )) وعندما ظهر وليد للناس مرة اخرى تأكد للناس ان وليد قام من الموت لانهم لا يعلمون الحقيقة . فكذلك المسيح دون تشبيه انه لم يمت على الصليب وخير دليل على ذلك ان المسيح عندما دفن لم يدفن تحت الارض ولكن وضع في نفق ووضع على باب النفق صخرة كبيرة وبعد يومين من صلبه حضروا الى القبر وشاهدوا الصخرة متحركة من مكانها وجثة المسيخ مختفية . شكرا لكم ونطلب التوضيح اكثر ان اصبنا في ذلك فأننا نحمد الله وان اخطأنا نستغفر الله