الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أجمعين
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
قال الله تعالى (وقولهم إنا قتلنا المسيح عيسى ابن مريم رسول الله وما قتلوه وما صلبوه ولكن شبه لهم وإن الذين اختلفوا فيه لفي شك منه ما لهم به من علم إلا اتباع الظن وما قتلوه يقينا) من سورة لنساءآية 157
وفي هذه الآية كذب الله تعالى اليهود أن المسيح عليه السلام قتله اليهود فقال الله تعالى نافياً ( وما قتلوه وما صلبوه ولكن شبه لهم )
فاليهود حاولوا قتله ودبروا وخططوا ولكن لم يقتلوه فقد رأوا رجلاً ألقى الله تعالى شبهه على هذا الرجل فظنوا أنه النبي عيسى عليه السلام والرجل يقال له يهوذا الأسخريوطي وقيل طيطايوس فظنوه هو فصلبوه وقتلوه وأما عيسى عليه السلام رفعه الله تعالى إلى السماء وفي آخر الزمان وقبل قيام الساعة ينزل عيسى عليه السلام حكماً عدلاً يحكم بشريعة الإسلام
قال النبي صلى الله عليه وسلم (والذي نفس بيده ليوشكن أن ينزل فيكم ابن مريم حكماً عدلاً فيكسر الصليب ويقتل الخنزير ويضع الجزية ويفيض المال حتى لا يقبله أحد )