الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أجمعين ونرحب بك ونسأل الله لنا ولكم الثبات والتوفيق
أما الجواب على سؤالك
جاء في التحرير والتنوير لإبن عاشور رحمه الله
جاء في صحيح مسلم عن أنس بن مالك رضي الله عنه : بينا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ذات يوم بين أظهرنا ، إذ أغفى إغفاءة ثم رفع رأسه وقال : أنزلت علي آنفا سورة فقرأ بسم الله الرحمن الرحيم إنا أعطيناك الكوثر فصل لربك وانحر إن شانئك هو الأبتر ثم قال : أتدرون ما الكوثر ؟ قلنا : الله ورسوله أعلم . قال : فإنه نهر وعدنيه ربي عز وجل ، عليه خير كثير ، هو حوض ترد عليه أمتي يوم القيامة )
وأما الحوض الذي يرده الخلق في المحشر فهو حوض في الأرض للنبي صلى الله عليه وسلم يوم القيامة والكوثر في الجنة يصب منه ميزابان في الأرض في هذا الحوض الذي وعد الله به نبيه عليه الصلاة والسلام ويرده عليه المؤمنون من أمته وهو حوض عظيم طوله شهر وعرضه شهر يرد عليه أهل الإيمان ومن شرب منه شربة لم يظمأ بعدها أبداً وآنيته عدد نجوم السماء وماءه من الجنة ينزل من نهر الكوثر هذا هو تفصيل هذا الأمر الحوض في الأرض وماؤه من الجنة والكوثر نهر في الجنة وماؤه ينزل في هذا الحوض من طريق ميزابين كما قاله النبي صلى الله عليه وسلم يصبان في هذا الحوض في يوم القيامة يرده المؤمنون من أمة محمد صلى الله وسلم