الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أجمعين ونرحب بك ونسأل الله لنا ولكم الثبات والتوفيق
أما الجواب على سؤالك
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
في كلامك أنه شاب فيه صفات حميدة إلا أنه يسمع الموسيقى فأقول : ينبغي أن لا تنزعجي ما دام أن هناك صفات خلقية كثيرة ومن المحافظين على الصلوات فهذا له دلالة على أنه يراد له الخير فمن هنا يثنى عليه بذلك فلما نرجع إلى الصفة المذمومة وهي استماعه للغناء نحاول معه النصيحة بالمعروف دون انزعاج وقلق مع الدعاء له بصلاح تام ثم أسألك لو كان زوجك هذا انغلق عليه باب الغرفة ونادى عليك بأعلى صوته لتفتحي له لأن الغرفة مظلمة ومفتاح المصباح خارج الغرفة وطال وقته فهل تحاولي أن تجدي له سبيلاً للخروج ؟ فلا شك بذلك فعلى هذا لتحاولي معه هكذا فلا تتخلي عنه لمجرد أنه يسمع للغناء بل كوني عوناً له على الخير واحمليه برفق على ترك اللهو المحرم , روي أن عبد الله بن المبارك مر على قوم ولهم معاتبة شديدة مع رجل أمامهم أي أنهم يلومونه وبشدة فقال لهم : ما هذا ؟ فذكروا له ما حصل منه من المخالفات فكأنه قال لهم : ليس هكذا تناصحوه فقالوا : ماذا تفعل معه أنت وهو بهذه الطريقة ؟ فقال : أنا لا أفعل معه ما فعلتموه فلو أن صاحبكم هذا وقع في قليب ـ يعني البئر ـ وكان ينادي ويستغيث خوفاً من الغرق أكنتم منقذوه فقالوا : نعم , فقال : آلآن انقذوه ـ يعني تنزلوا حبلاً للبئر من أجل إخراج المستغيث ـ فكذلك افعلوا مع صاحبكم هذا أي برفق ولين