الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أجمعين
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
فيه خلاف عند الفقهاء رحمهم الله بين مفهوم الإسلام والإيمان فطائفة ترى أنهما واحد وأخرى وهم الجمهور يرون أن الإسلام أشمل من الإيمان والإيمان أخص فعندهم أن كل مؤمن مسلم وليس كل مسلم مؤمناً لأنهم يرون أن الإسلام هو العمل الظاهر والإيمان يرونه العمل الصالح في الإعتقاد وغيره ولهذا يقولون المؤمن مسلم لأن له إعتقاد يعتقده بقلبه ويعمل الطاعات بجوارحه أما المسلم فيرونه مؤمنا حقاً وقد يحصل في إيمانه نقص لأن الإيمان يزيد بالطاعات وينقص بالمعاصي
ففي قول الله تعالى ( فأخرجنا من كان فيها من المؤمنين فَمَا وَجَدْنَا فِيهَا غَيْرَ بَيْتٍ مِنَ الْمُسْلِمِين ) من سورة الذاريات
ويقول الإمام القرطبي رحمه الله في تفسيره عن الآيتين
والمؤمنون والمسلمون هاهنا سواء ويظهر لي هو قول الجمهور