الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أجمعين ونسأل الله لكم الثبات والتوفيق
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
الزواج على الزوجة بأخرى أمر لم يمنعه الشرع ما دام بضوابط شرعية ومنها أداء الحقوق لكل واحدة والقيام بالعدل وعدم الظلم ومما تخشاه الكثير م النساء في مسألة زواج الزوج بأخرى هو ما يتواج في المجتمع من ظلم المرأة وعدم العدل والإهتمام بإحداهن وإهمال الأخرى والتحقير والإهانة فكل هذا أفرز الخوف والتوجس من زواج الرجل بأخرى وكذلك قد يحصل الظلم بين الولى والثانية أو من الثانية على الأولى بسبب الغيرة الطائشة التي تفتح أبواباً من المعناة فهذا كله أوجد في النفس وحشة من الزواج بأخرى ولهذا حرم الإسلام الظلم والحيف في الحياة الزوجية إذ يجب على الرجل أن يكون عادلاً منصفاً وكذلك على المرأة أن تكون معتدلة في غيرتها فلا تفتح أبواباً من المعناة على نفسها بسبب ذلك .
وهذا ما جعل في النساء تتخوف من ذلك ويظهر لي أن معهن حق من هذا التخوف ما دام العدل سيُفقد في الحياة الزوجية بين الرجل وزوجاته بسبب الميل المزموم من الرجل .
فحاولي مع زوجك التفاهم والتناصح وأكسبي وده وإحترامه وهيئي نفسك أكثر معه وفاءً وتقديراً وإحتراماً ثم ليس للمرأة الحق في منع زوجها من الزواج بأخرى ما دام أنه سيكون عادلاً ومنصفاً يعيش معهن بالوفاء والتقدير وإعطاء كل واحدة حقها الشرعي والإجتماعي .