إذا كان كذبك على الميت بإتهام بشيء يدنسه فيجب إبراءه من ذلك أما من سمع منك أما إذا كان أمراً عادياً فعليك الإستغفارولايحتمل التهمه فعليك الإستغفار كما ذكرته أعلاه