الجلوس معهم بما يسمى الجلوس العارض فلا حرج , أما الجلوس المقصود بالمؤانسة فهذا أرى تركه و عدم مخالطة اهل البدع بإعتبار المؤانسة معهم فإن مخالطة اهل البدع تؤدي الى قساوة القلوب و تمرض الهمم .